ما بين عقلي إللي رافض تماماً،
وقلبي إللي بيحن في كل ثانيه،
"أنا تايهـه"
والمشكلة الأكبر إني مش عارفه أميل لأنهي جزء فيا،
الجزء إللي بيصد ولا إللي بيحن،
وهل أنا مُستعدة أتحمل عواقب أختياري،
ولا خلاص ده أخري ومبقاش فيا طاقة..
حقيقي المعركة إللي بتدور بين عقلك وقلبك دي من أصعب المعارك إللي...
"امرأة فقدت الأمان لا تسألها عن الحب، لا تسأل عن رغبتها في الاستمرار، الأمان شعور لا يُقارن، وإننا جميعًا لا نبحث عن من يحبنا قدر ما نبحث عن من لا يؤذينا".
#من رواية امرأة عابرة ورجل وحيد
أنا اليوم لستُ حزينة ولا سعيدة ،
أنا في منطقةٍ بلا شُعور...
ذلك الفراغ الذي لا يُؤلِم ولا يُواسي،
حينَ يَتعَب القلب من الإحساس
فيَختار الصمت مَلجَأهُ الأخير...
لا غضَب، لا فرَح،
فقط حِيادٌ ثقيل يُشبِه الإنهاك،
أن تَعيش يا صديقي بلا رَغبة،
بلا دَهشة، بلا خَوف حتى من الفَقد...
أبدو بِخَير،...
شُعور بشع جداً لما تبقى مُجبر تتقبّل حاجة أو وضع مش على هواك ، وحتى لو قررت تزعل أو تعترض مَفيش حاجة هتتغيّر فتبدأ تتعايش مع الحالة بكسرة نفس وقِلة حيلة من باب إن مَفيش قُدامك حل تاني...
ودي واحدة من أسوء الحاجات اللي مُمكن تعشيها حرفياً ...
أحتاج إلى لقاءٍ دون ترتيب ولا موعد،
أستند إلى كتفك وأشكو لك منك.
أخبرك ماذا فعل بي غيابك عني،
وكم مرة كانت الليالي ثقيلة على قلبي.
أحتاجك كي أسامح الزمان الذي فرّقنا،
وأُطلق سراح كل عقربٍ في الساعة
عاندني ولم يمرّ،
وأُعطي فرصةً للأماكن التي زرتها بمفردي
ولم تُثِر انتباهي.
وإلى القصائد التي...
الليل وعمايله
وعليله نجومه وأطيافه
خاطفك بغموضه وكتمانه
ومخبي عنك أسراره
و ف حَالَك دايماً مش سَايبَك
يجي يُنكُش ياخدك في بحوره
وانت يا مسكين مسحور مجذوب
تسرح تشكيله في أسرارك
ف يَلِف ب عقلك أفكارك
الليل كان كاتِم اسرارك
و ف قَلبِته كده ينسى هزارَك
الليل لو قَرَّر يختارك
هيقَلِّب يُنكُش ف دفاترك...
أمشي خاليا مني..
كلما حاولت أن ألمسني...
لمست الفراغ !
نسيت رأسي في الوسادة...
وقدماي التي ركضت بها قبل قليل...
سقطتا في الحذاء...
ويدي التي أهش بها على الأشياء...
وضعتها في يد آخر شخص صافحته...
ووجهي الذي أزين به رأسي...
في غرفة الأشعة...
يا للهول!
لقد اكتشفت أني أسير عاريا مني!
يا سيدَ القلب قلبي أنتَ مالكهُ
وليس فيه سواكَ اليوم إنسانا
روحي وروحُك يا روحي قد التقتا
وسوف تسْكنُ روح َالكون روحانا
أُقبِّلُ الشمس في خديك إن غربتْ
وأعشقُ الفجر في عينيك نعسانا
يا طيب القلب .. يا تمراً على عسلٍ
لقد لقيتكَ في البيداء بستانا
لو جفف َالدهرُ ما في القلب من مطرٍ
فمن عيونك...
كُنَّا نُكَذِّب صادقين
بأننا لن نفترق
ونصيح مجنونين
يا دنيا اسمعي
لن نفترق..
كنا نرى أن الخلود
لمثل هذا العشق
حق..
فانظر إلى أين انتهى
صرح تعلقنا به
لكنه قد كان
صرحاً من ورق!
نحن احترقنا فرقة
وهو احترق
ها نحن كالغرباء
نقتسم المنافي والأرق
لم نفترق فعلاً
ولكن
كل ما فينا افترق!!
أنا وأنت أبديّان
لا يهزمُنا خِصام
ولا يُطفئنا بُعد
نختلف فنعود
نبتعد فنشتاق
لكننا لا نضيع أبدًا
لأن بيننا وعدًا لا يُكسر
وقلبين اختارا بعضهما رغم كل شيء♥️
فى الغالب الإهمال دليل على وجود البديل،
أصل مش منطقي أبدًا يكون مفيش وقت للرد على الرسالة،
مش منطقي السؤال والكلام يتمنعوا بشكل نهائي بعد ماكان الكلام مالوش آخر،
مش منطقي إن كل ما نعاتبهم يقولوا مشغولين وأصل الظروف..
كلنا عندنا ظروف وكلنا مشغولين بيومنا وإللي فيه، وربناا يعين كل واحد عليّ...
أرجو أن نصل جميعًا إلى الأماكن التي نحب
بطريقة تليقُ بهذا العمر من الإنتظار..
أن تنتهي خطواتُنا بنهايات،،،
تستحق أن نستريح فيها للأبد من السير..
وألا يتعثر أحد إلا في المسّرات..
وأن يكون ما مضى من الحزن كافيًا ولا يُعاد ثانية..!!
#وبعــــــــــد
ولنا بعُنق السماءِ أُمنيات مُعلّقة ستسقُط يوماً...
رائحة الحب لا تختفى من القلب
مهما غسلتها أمطار الغياااب
ويبقى في القـلــ❤️ــب
أشخاص لا يَستطيع الزمان ولا المكان
أن يغير موقعهم في النفس
حتى وإن غابوا حـاضرين فـينا !!
معهم تعلمنا أن المودة ليست مجرد لقاء
ولكنها عهد متواصل بالوفاء
قد ننشغل ولا نسأل وقد نرحل ولا نعود
لكن تبقى القلوب بالمحبة...
في طفولتي، كتبت ثلاث رسائل متطابقة إلى ثلاث صديقات.. كلها نفس المعنى، الذي يعبر عن حبي لهنَّ، واعتزازي بصداقتهنَّ.. وضعتها في ثلاثة أظرف متشابهة، بلون وردي لامع.. وكتبت على كل ظرف: «احبك»!
واحدة عانقتني بعد قراءتها، وقالت: إنها الأخرى تحبني.. والثانية أبدت إعجابها برونق الظرف، ولم تعلق على شيء...
كلَّ عامٍ
وأنتَ بجانبي
بين أضلُعي
وفي حنايا صدري
حيث يسكن الأمان
كلَّ عامٍ
ونحن نتقاسم الودّ
نزرع الحبّ
ونتركه يكبر
دون خوف
كلَّ عامٍ
ويداكَ لا تفارقان يديّ
ونظرتك
لا تغيب عن عينيّ
ولو أغمضتهما
كلَّ عامٍ
وحبّك يتكاثر بي
ينمو
ويتجاوز العدّ
ولا يعرف
للنهاية
طريقًا ولا عنوان...