لمست غبار البيت ثم شممتهُ،،
فما زال من ريح الأحبَّة زاكيـا..
وقلت يا دار جئتك عاتبــًا،،
فقد سافر الأحبابُ دون وداعيـا..
إلى أين سارُوا واللَّيالي مطِيرةً،،
إلى أين فرُّوا حاملين فؤادِيـا..
فيا ليتني طير يَفر مغربــًا،،
ولكن سيف البعد قص جناحيـا..
فهل تشرب الأيام نبع مدامعي،،
فيرجع...