حيث كانت الأرحامُ مرافئَ للأمان
لا غاباتٍ تترصدُ فيها الطعان.
كنا صغاراً نلهو والضحكةُ عفو الخاطر
والبراءةُ سياجٌ يحمينا من غدرِ الضمائر.
كبرنا فاستبدَّت بالنفوسِ أوهامُ المطامع
حتى أظلمت في القلوبِ كلُّ المصانع.
فوا أسفاه على زمنٍ لم نعد نذكرُ فيه صفاء الوداد
بل نذكرُ مرارةَ الصدامِ وكيدَ...