كانت لهُ الحبَّ إلاّ أنهُ ابتعَدا بحرٌ تمرَّدَ في أحشائِها زبَدا كانت كما الموج تغري رملَ شاطئِه.
روحاً تداعبُ في دقاتِها الجسَدا
كانت تضيءُ سماواتِ اللقاءِ هوىً ما أطفِئَ الغيمُ !! لكن ... قلبُها خمَدا وعدٌ عليه
بأنْ لا ليسَ يتركُها فواعدتْهُ
و لم يصدقْ بما وعَدا
حتى استحالَ جنونُ...