لم نبكِ النهاية،
بل بكَينا التفاصيل،
بكينا المِقعَد الفارغ،
والكرسي الذي لم يُسحَب بعدَهُم،
بكَينا فنجان قهوة لم يُشرَب،
وعطرًا بقيَ عالقًا على حافّة الذاكرة،
بكَينا النداء الذي لم يُجَب،
والصّدى الذي عاد إلينا دونهم،
أبكتنا رائحة ملابسهم التي ما زالت تحتفظ بدفئهم،
وصوت رسائلهم القديمة...