أنت الذنب الذي كلما اقتنعت بالتوبة عنه أمعنت في اقترافه أكثر ...
والدقيقة التي كلما ظننتني قضيتها تحولت ليوم ثم عام...
ثم قرن من الزمان ...
أنت الحرب التي خرج منها كلانا مهزوماً ومنتصراً ...
والموت الذي وقفنا على جسره حائرين بين بَعث وعَدَم...
اقتباس/رواية سينابون