كانت المحطة شبه خالية، لا يوجد سوى رجل وفتاة متأخرين عن الموعد حيث كان آخر باص يستعد لمغادرة المحطة، كل منهم كان يركض ويلوح للسائق حتى ينتظرهم، وأخيرًا وصلوا إلى الباص وتسلقوا إلى الجزء الخلفي من الحافلة التي كانت فارغة تقريبًا وجلسوا على المقعد الطويل.
كانت الليلة باردة إلى حد ما، ومع ثياب...