قصة جميلة، لكن عندي تعليق.
عندما تجعل القصة فيها جميع الميول يكون في القصة شيء يعجب كل شخص، ولكن أيضا يكون فيها شيء يزعج أي شخص.
فقد يكون من الأفضل توزيع الميول المختلفة في قصص مختلفة كل قصة منها تعجب ناسا معينين.
رجل يريد أن يطلق زوجته مثلا أمام القاضي.
سأل القاضي المرأة: لماذا يريد أن يطلقك؟
قالت: أريد أن أسمي ابنتنا مايا وهو لا يرضى.
قال القاضي للزوج: لماذا لا ترضى؟
قال الزوج: اسمي خليفة.
زوجة رجل وزوجة أخيه ولدتا في نفس اليوم. زوجته أنجبت بنتا جميلة كأنها القمر وزوجة أخيه ولدت ولدا أسمر أنفه صغير وليس جميلا.
أخذ الرجل ابن أخيه وأعطاه لزوجته.
قال لها: أرضعيه.
قالت: لماذا؟ هل عند أمه مشكلة؟
قال: لا، لكن لتحرم عليه من الآن.
ليه خليتني أحبك
واعشق طلة زبك
أهرب فين من قلبك
فين ما أروح ألقاه
دي عيوني الولهانة
وخرومي الحيحانة
من زبك حيرانة
فين ما أروح ألقاه
دا زبك كله حنية
وعشقته بكسي كمان
وأحب ألاعبه بإديه
وأمصه في كل زمان
وينيكني في كل مكان
لأنك نياك فنان
دا حبك ما هوش بإيدي
وزبك ما لهوش شريك
ونيكه يكون يوم عيدي...
في الأجزاء الأولى لم يعجبني أن النص كان مركزا في منتصف الشاشة لكن ذلك تعدل في الأجزاء الأخيرة.
لم يعجبني أن رامي ولبنى العاهرة نجيا بجريمتهما اللئيمة وكوفئا عليها. فأنا لا أحب اللؤم في القصص خاصة الذي يكافأ بدل أن يجازى.
بشكل عام القصة جميلة، لكن يؤسفني أن المؤلف لن يكتب بعدها.