كنت راكب المترو في يوم وكان زحمه موت وقت خروج المدارس والموظفين وبالصدفة وقفت قدام عيل صغير حوالي اربعتاشر سنه مع زحمة المترو بقى لازق فيا من ورا وأنا طيزى كبيرة وطريه حسيت بالولا بيحاول يبعد عنى بس غصب عنه بيلزق اكتر وحسيت بزبره بيقف بين طيازى هجت قوى وعدلتلته طيزى بقى زبره فى خرمى بالظبط فضل...