عِتابٌ عَلى الأيّامِ
مَهْما كَتَبْتُ ، فأِنَّ الْحَــظَّ مَفْقودُ
مَهْما رَسَمْتُ ، فَأِنَّ الْودَّ مَرْدودُ
هذا أنا ، قَسْـــوَةُ الأَيّامِ تَظْلِمُني
لِأنّني بَســــــيطُ الْحالِ ، مَحْدودُ
لَوْ كُنْتُ فاتِنَة ، لَهــــامَ الْكُلُّ بي
أوْ كنْتُ مَسْــــــؤولَ الْحِما عودُ
سَـــيبْقى لي قَلَمي...