كانت مديرتى فى الشغل وكانت الدنيا عادى فى الاول كنت قاعد انا وزمايلى وهى معدية واتكعبلت وانا سندتها يدوب بس مسكت ايدها بس حصل كهرباء ومن وقتها وهى بتتلبون عليا انا كنت قلقان فى الاول لاكن بصراحة طيزها كانت مجننانى طيزها كانت كبيرة وملبن وانا بحب كدا اوى ابتديت اتجاوب معاها وضافتنى على الفيس...