تحفه كالعاده صديقى الغالى.. جزء اجمل من رائع..كانت مفجأه جميله انك نزلت الجزء الجديد فى يوم غير السبت.. كنت مضايق انى هضطر انتظر للسبت القادم.. بس كنت سعيد جدااا لما لقيتك نزلت الجزء الجديد
صديقى العزيز الغالى.. مش قادر اقولك المتعه اللى حسيتها و انا بقرأ هذا القصل...فأنت بالفعل موهوب فى الكتابه.. و القصه فى منتهى التشويق و الاثاره.. شكرا ليك بجد لانك رجعت ليه مشاعر كنت اعتقد انها لن تعود مره اخرى
صديقى العزيز...
لا اجد الكلمات التى تصف سعادتى بعد قراء الجزء السابع... بجد شكرا جزيلا لك على تلك المتعه التى تقدمها لقراءك..
و اتمنى لك دوام الصحه و العافيه صديقى العزيز
جزء سادس اكثر من ممتع...استرجعت فيه ذكريات ايام الشباب..فعلا البلد كانت تورته كان يتم تقسيمها لاصحاب النفوذ و الفساد.. فكم من شركات كانت تربح الملايين وقتها تم بيعها برخص التراب.. و للاسف احنا عايشين فى الهم ده حتى الان..و لكن بصوره مختلفه..
اشعر بأحساس و مشاعر الباشا.. و فى نفس الوقت اشفق...
ما فيش كلام يقدر يوصف استمتاعى بهذا الفصل... كنت بقرأ كل كلمه كأنها فيلم سينمائي اشاهده امام عينى..الشخصيات بالظبط كما عشتها و عرفتها فى هذا الزمن...و الفضل للجنه السياسات.. شكرا ليك جداااا صديقى الغالى..و فى انتظار الفصل الجديد بمنتهى الشغفف
مش قادر اوصف ليك صديقى الغالى مدى اعجابى بالفصل الرابع .. و شغفى لقراءه الفصل الخامس ... اتفهم تماما شعور امجد تجاه ايزابيلا و بريندا ..و الان صديقى الغالى فى انتظار السبت القادم ..اذا كان فى العمر بقيه لقراءه الفصل الخامس.. لك كل حبى و تقديرى