فى إحدى حوارى شبرا الخيمة أحد أحياء مصر القديمة كانت تسكن شرموطة عظيمة
شرموطة أتعبت الصعيدى والبحراوى
كسها كان للرزع غاوى
تخفض سعر نيكها وتكرم زبائنها كأنها كارفور أو صيدناوى
إنها الشرموطة الكبرى أم عمرو الحاوي
هذا مطلع الرواية أما فحواها فممتلئ بالتفاصيل
سأجعلها من عشرة أجزاء بدون تمطيط أو...
ليه بقى فيه قلة أدب فى النقاش بين الناس
لسه شايف قصة كاتبها بيتأخر فى إنه ينزل أجزاء منها
كمية سفالة وقلة أدب فى التعليقات مستفزة علشان بس الكاتب بيتأخر
كان زمان العرب يخافو يغلطوا فى شاعر أو روائى لأنه بكل بساطة هيخليه مسخة ومسخرة بين القبائل
إيه اللى مجرأ الناس دى دلوقتي على الكتاب...
أنا لو منك مكملش القصة دى بسبب قلة الأدب اللى فى التعليقات دى
وده أكبر سبب خلاني اوقف كتابة من زمان التعليقات السخيفة والرسائل الأسخف
اكتب لنفسك وأبسط نفسك بس محدش من الناس دى يستاهل إنك تعصر دماغك وافكارك علشان تجيب لهم فكرة قصة جديدة يضربو عليها عشرات
من حوالى شهر كا بيضرب عيل صغير فى الشارع وفى بت راحت بعبصته
راح يشتكى لاخوها بيقولو اختك بعبصتنى فى الشارع
قاله طب انت اللى مزعلك انها بعبصتك ولا انها بعبصتك فى الشارع