neswangy

متسلسلة الحرب و الجنس و الغموض

Cesar

نسوانجي جديد
عضو
ناشر قصص
إنضم
25 نوفمبر 2021
المشاركات
8
هاي ده الجزء الأول من السلسله ياريت الجز ده يعجبكم اتمنى ان انتوا تقرؤا الجزء ده على أنه جزء من روايه ليها أحداث مش مجرد قصه جنسية و خلاص اسيبكم مع الجزء الاول
✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️
اسمي مازن عندي ٢٣ لسه متخرج من كلية حاسبات.
عيلتي تتكون من امي و اختي، امي عندها ٤٠ سنه جسمها ابيض و شكلها كيرفي عندها بزاز كبيرة زي ممثلات السكس و فخادها مصبوبة بشكل جميل بحيث انه يخيليك تجبهم اول ما تشوفهم ده غير انها ذكية جدا جدا و مهتمة بجسمها جدا و لو شوفتها تديها ٣٠ سنه هي تبان أصغر من سنها و معاها ماجستير ف هندسة اتصالات و شخصيتها قوية ( بس على مين ده معروف عني اني مشكله ماشية ع الارض 😂).
اختي عندها ٢٠ سنه شبه امي بس على صغير و احنا عايشين ف فيلا كبيره لان والدي كان المدير التنفيذي لشركة اتصالات كبيرة و كان مرتبه كبير و عايشين مبسوطين . حكايتي بدأت لما كان عندي ١٨ كنت ف أولى جامعة و والدي كان توفي من سنه و كان سايب ورث كبير على هيئة أصول و عقارات و مبلغ كبير جدا ( بس المشكله انه حتى ب مرتبه مكنش يقدر يجمع مبلغ و لا ثروة زي دي و حوار انه كان مدير تنفيذي مكنش داخل دماغي و ده هتفهموه بعدين). المهم جبت ف الثانوية العامة مجموع كبير امي كانت عايزانى ادخل كليه هندسة بس انا رفضت و دخلت كلية حاسبات و معلومات و انا كنت اصلا واخد كورسات ف البرمجة في كل اللغات لان انا كان هدفي ابقى محترف برمجة و ابقي هكر محترف و كان عندي مشكلة نفسية اني مش عندي ثقة ف اي حد مهما كان سواء كان عشرة عمر أو لسه عارفين بعض. ف اول يوم ف الكلية و انا بلبس بعد م صحيت من النوم لاقيت امي بتبصلي بشكل غريب و كانت نظرتها ليا غريبة ف اعدت افكر ف سبب النظرات الغريبة دي لاقيتها بسبب ان زبري كان واقف اول م هي كانت بتصحيني ف الوقت ده انا كنت عارف كل حاجة ف الجنس غير أن انا كان ليا علاقات كتير مع بنات ايام الثانوي ف طبعا اعدت افكر انها محتاجة الجنس بشكل كبير خصوصا انها محرومه بقالها كام سنه لاني والدي متوفي و اعدت افكر ف جسمها و ف بزازها و فخادها و كان نفسي اشوف كسها. بعد م خرجت من غرفتي روحت صحيت اختي علشان تروح مدرستها و انا يصحيها اعدت ابص على جسمها اللي بقى شبه جسم امي بس زي م قولت علي صغير و صبحت على امي اللي كانت لسه بتبصلي ب نظرات كلها شهوة و بتعض على شفايفها ف انا قولتلها صباح الخير يا ماما قالتلي صباح الخير يا زفت انا بصحي فيك من بدري و انت مش قادر تقوم مهو لو انت تبطل سرمحة طول الليل مع صحابك و تبطل تنام مع نسوان مكنش ده بقى حالك قولتلها كيفي كده مالكيش فيه و بعدين ايه سر النظرات الغريبة دي قالتلي كيفي كده برضو طبعا انا سعتها حسيت ان انا هبدأ اغلط و اقول كلام مش ف وقته ف قولتلها خلاص بقى مش كل يوم نزعق ع الصبح انا رايح الكلية. نزلت من الفيلا روحت الجراش ركبت عربيتي بالمناسبة نوعها كان مرسيدس موديل السنه و روحت الكلية كان ورايا محاضرتين حضرتهم و بعد م خلصت اعدت ف الكافتيريا اشرب قهوة و انا قاعد لاقيت واحد بيعاكس واحدة من اللي قاعدين و هي قعده ساكتة مش عافه ترد عليه و لما روحت علشان ابعده عنها زقني و راح ضربني برجله ف انا مسكت الكرسي اللي جنب البت اللي كان بيعاكسها و نزلت بيه على دماغه اللي نزل منها دم بعد كده الطلبه بدؤا يبعدونا عن بعض و الأمن جه علشان بخدنا للعميد بس صاحب الكفتيريا هو اللي هدى الدنيا و قدر يخلص الحوار و انا كنت زهقان ف مشيت روحت البيت علشان الغده. اول م روحت كانت اختي جت من المدرسة و امي حضرت الاكل و اعدنا ع السفره و احنا بناكل امي كانت اعده تلعب ف رجلي من تحت الطرابيزه و فلما بصتها لاقيتها بتبصلي بنفس النظرات الغريبة زي الصبح و انا كملت اكل عادي و قومت اغسل ايدي لقتها جايه ورايا و عماله تحك جسمها فيا و كملت بقيت اليوم على كده ف كل فرصة تحك جسمها فيا فأنا بدأت أشك انها عايزانى انيكها و اطفي شهوتها. دخلت نمت و تاني يوم روحت محل اجهزة الكترونيه و اشتريت كاميرات صغيرة و ميكات علشان يبقى التسجيل صوت و صورة و بعد كده عديت على صيدليه جبت منها شريط منوم علشان اعرف احط الكاميرات ف غرفتها اللي كانت اصلا مقابلة ل غرفتي و بعد م روحت لاقيت امي قاعده بتتفرج ع TV لما شافتني قالتلي جيت بدري ليه قولتلها علشان اشوفك يا قمر قالتلي بطل محن و رد قولتلها انا مرحتش الكلية اصلا لان النهاردة اجازة و ياريت متسأليش تاني ف حاجة زي دي و بطلي وجع الدماغ ده. دخلت غرفتي علشان ابدأ اظبط الكاميرات و انزلها البرنامج و اشغلها و لما الدنيا بقت تمام خرجت و قولتلها انا هعمل قهوة اعملك معايا قالتلي اول مره يعني تعمل انت القهوه قولتلها اعملك معايا ولا لا قالتلي اعمل. روحت المطبخ عملت القهوة طلعت الشريط اللي فيه المنوم و طحنت حباية منه و حطيته ف القهوة بتاعتها و خرجت ادتها القهوة بتاعتها و دخلت غرفتي و بعد ربع ساعة خرجت لاقتها ف سابع نومة ع الكنبه اللي قاعده عليها روحت على غرفتها و ركبت الكاميرات و ربطتها ب اللاب بتاعي و خرجت. بالليل كانت أمي صحيت و بتعمل العشاء ف المطبخ قربت منها جامد لحد م زبري لزق ف طيزها من ورا و قولتلها القمر بيعمل ايه راحت بعدت عني و قالتلي لم نفسك انا امك و مش زي النسوان اللي انت تعرفهم يا وسخ قولتلها براحتك يا عسل بس انا خارج بعد العشاء مع صحابي ردت عليا و قالتلي هو انت لازم كل يوم تخرج تتسرمح و تنيك نسوان قولتلها كيفي كده ملكيش دعوه انا بنيكهم هما مش بنيكك انتي و سبتها و خرجت من المطبخ قعد ع اللاب بتاعي اخلص برمجة ف برنامج انا كنت شغال فيه بقالي فترة و بعدين خرجت اتعشيت مع امي و اختي و لبست لبس خروج و خرجت مع اصحابي من ايام ثانوي كنا شباب مع بنات عادي و بعد كده روحت البيت ع الساعة ٤ الفجر. اول م دخلت البيت لاقيت امي لسه منامتش و اعده مستنياني قالتلي النظام ده مينفعش مش كل يوم تسهر و ترجع البيت بالشكل ده قلتلها انا قايلك ملكيش دعوه بيا انا حر ف حياتي قالتلي لا انت مش كده انا واختك مسؤلين منك المفروض ان انت راجل البيت بعد ابوك يا ابني لازم تبقى مسؤول. قولتلها بمناسبة ابويا انت طلعتي كدابه لانه مات ب طلقة ف دماغه مش حادثه زي م انتي ما قولتي لاقيت عنيها برقت و خافت مني و رجعت خطوة ل ورا و بتبلع ريقها و بعد كام ثانية قالتلي انت عرفت منين الكلام ده قولتلها في حاجات تانية اعرفها بس كل حاجة و ليها وقتها بلاش توجعي دماغي تاني علشان نعرف نعيش م بعض بشكل كويس احسن ما يبقى فيه بيننا مشاكل يا كدابه لاقيتها راحت ضرباني بالكف على وشي و بعدها سابتني و مشيت دخلت غرفتها و انا لسه واقف مكاني بعدها خدت بعضي دخلت غرفتي و بعد م غيرت لبسي افتكرت الكاميرات اللي انا مركبها ف غرفة امي فتحت اللاب و بدأت اتابع الفيديوهات اللي الكاميرات سجلتها و لكن و قفت عند مقطع كانت أمي و اختي بيتكلموا مع بعض امي بتقول ل اختي اخوكي مبقاش يثق ف حد خالص و انا مش عارفة اعمل ايه معاه اختي قالتلها سيبيه مع الوقت و هو هيتحسن غير ان دي اصلا شخصيته هو مش اجتماعي اصلا امي قالتلها يا بنتي مينفعش يعيش حياته بالشكل ده لانه كده بيدمر نفسه اختي قالتلها يا ماما م هو مش مديلنا فرصة نعرف عنه حاجة ولا نكلمه حتى من ساعة م بابا مات و هو على حاله ده امي قالتلها يا بنتي انا بقالي كام سنه محرومه من الجنس ( العلاقة اصلا بين اختي و امي علاقة قويه جدا و دايما أسراره مع بعض من زمان اوي) و مفيش راجل لمسني من بعد ابوكي و انا محتاجة اخوكي يطفي شهوتي دي بدل م اجيب راجل غريب ممكن يبقى طمعان ف فلوسنا و ثروتنا اختي قالتلها معلش اصبري و حاولي معاه كل يوم لحد م تخليه ينيكك و بعد كده امي قلعت قميص النوم اللي لابساه بس مكنش في حاجة تحته و اختي قلعت برضو هدومها و بدؤا يبوسوا بعض و اختي بدأت تدعك كس امي و امي بتقولها براحه يا متناكة اختي قالتلها اعمل ايه ما انتي اللي ملبن و كسك هيجان و راحت اختي مسكت بزاز امي و قعدت تمص فيهم و امي عمالة تقول اه اه اه براحة و اختي بتعض ف حلمة بزها و امي بقت ف عالم تاني خالص و بعد كده امي و اختي عملوا وضع 69 و كل واحدة بقت بتلحس كس التانية و الاهات اشتغلت و صوتهم بقى عالي قوي لدرجة ان انا وطيت صوت الفيديو و اختي بعد شوية ع الوضع ده بدأت تترعش و اعصابها سابت و امي مش راحماها و عمالة تمص كسها كأنها هتاكله لحد م اختي تعبت خالص و بعد كده اختي غيرت الوضع و جابت زبر صناعي و لبسته و فضلت تنيك ف امي و امي عماله تقول اح اه اح براحه براااااحه يا بنت المتناكة كسي اتهري حرام عليكي و اختي و تلعب ف بزاز امي و بتقولها ي شرموطة عايزه ابنك ينيكك امي شهوتها عليت و عماله اوف اح نكني يا ابني انا محتاجة زبرك و احتي عماله تبوسها و تلعب ف جسمها لحد م بدأت تترعش و وصلت لقمة شهوتها و بدأت تنزل لبنها و بعدين قاموا دخلوا الحمام. طبعا بعد م شوفت الفيديو كنت نزلت كمية لبن انا مكنتش متخيل اني هقدر انزلها قمت دخلت الحمام و بعد م استحميت دخلت غرفتي و اعدت افكر ف الكلام اللي قولتوا ل امي و انها ضربتني ودي كانت أول مره تضربني رغم ان شخصيتها قويه الا انها مضربتنيش قبل كده ف قررت بصيت ف الساعة لاقيتها سبعة و نص قومت غيرت هدومي و لبست تي شيرت اسود و بنطلون اسود مع شوز اسود و خرجت من غرفتي و نزلت تحت كانت أمي واختي مستنين انزل افطر معاهم لما شوفتهم تجاهلتهم و خرجت على طول ركبت عربيتي و رحت الكلية اول م وصلت ركنت و نزلت من العربية دخلت الكلية لاقيت الواد اللي انا ضربته بالكرسي اول امبارح لما كان بيعاكس البنت مستنياني هو و صحابه قربوا مني و بدأت الخناقة و طبعا انا اتروقت جدا و طلعوا عيني لحد م الناس بعدوهم عني و رحنا على مكتب العميد و طبعا قعد يزعق شوية و يشوف نفسه علينا لحد م قالي اسمك ايه قولتلوا مازن الخديوي لاقيت تعابير وشه اتغيرت و نظر ليا بنظرة خوف و قال اتفضلوا امشوا و استنى انت يا مازن و بعد م الناس مشيت قالي تعالي اقعد قصادي أمام المكتب و قال اخبارك ايه يا مازن قولتلوا انت تعرفني منين قالي يا ابني مش ابوك اسمه حسام الخديوي قولتلوا ايوه قالي ابوك كان صاحبي و هو السبب ان انا بقيت عميد الكلية هنا ده غير انه ساعدني ف حاجات كتير ف حياتي و خلصلي حوارات كتير و مغرقني جمايل. قولتله انا مشفتش حضرتك معاه قبل كده قالي ابوك كان ليه صحاب كتير ده غير انه ساعد ناس كتير و انا منهم الف رحمه عليه. انا من جوايا فخور ان كل ما قابل حد كان يعرف ابويا يشكر فيه. قالي لو احتجت اي حاجة انا موجود اظن عرفت توصلي ازاي قولتلوا طبعا قالي الطلبه اللي ضربوك دول ابعد عنهم لأنهم ليش اصلا و ممكن يضروك قولتلوا متقلقش انا مش هسيب حقي العميد ابتسم و قالي زي ابوك بالضبط كان دايما اللي يجي ف طريقه يفرمه (طبعا انا قاعد و فيه حرب شوارع ف دماغي لان اللي اعرفه عن ابويا ان كان ماشي جنب الحيطة يعني ف حاله ده غير أن انا لما قولت اسمي هو خاف و في نفس الوقت بيشكر ف ابويا ) قولتلوا الف شكر انك حليت المشكله قالي انا كده كده اتيدتهم فصل لمده اسبوع. قومت خرجت بره المكتب و طبعا لبسي اتبهدل و شكلي زفت خالص و انا ماشي علشان اخرج و اروح البيت لاقيت البنت اللي الواد كان بيعاكسها ادامي و جت ناحيتي و بدأت تكلمي ( حرفيا هي مزه زي م الكتاب بيقول حاجة جامده اوي شعرها بني و وشها تحس ان في فنان عالمي هو اللي رسمه عينها عسلي و بزازها متوسطة و فخادها مليانه بس مش اوي مش تخينه و عليها طيز هتفرق من البنطلون اللي هي لابساه يعني جسم يودي القسم). قالتلي انا عايزه اشكرك علشان الموقف اللي حصل ف الكافتيريا اول امبارح و علشان اللي حصلك بسببي قولتلها اولا لا شكر على واجب ثانيا انا عملت كده علشان كنت عايز اتعرف عليكي لان انا شوفتك اصلا ف المحاضرة الأولى و من ساعتها و انا عايز اكلمك. هي ابتسمت و وشها احمر خالص وبقي زي الطماطم قولتلها طب على الاقل قوليلي اسمك ايه قالتلي اسمي مي قولتلها و انا مازن الخديوي بعد كده خدنا أرقام بعض و انا مشيت روحت البيت طبعا اول م دخلت لاقيت امي اول ما شافتني اتخضت جريت عليا و بتقولي هدومك متقطعة و شكلك مضروب ايه اللي حصل انا طبعا تجاهلتها و مردتش عليها و طلعت اوضتي على طول و قفلت الباب و هي اعدت تخبط و تحاول تفتح الباب و انا مش مديها اهتمام خالص. الليل جه خرجت مع اصحابي و حكتلهم اللي حصل النهاردة و اتفقت معاهم ان هما هيروحوا معايا الكليه و نرد الضربة للمعرصين اللي ضربوني و لما روحت امي كانت مستنياني علشان عاوزه تعرف اللي حصل و برضو مش مديها اهتمام و مش بكلمها خالص. تاني يوم صحيت و رحت الكلية و قابلت صحابي هناك بس مشيت لوحدي لحد م لاقيت الواد و صحابه جايين يضربوني تاني هنا بقى صحابي نزلوا عليهم و ادناهم العلقة التمام حرفيا نكناهم. و بعد كده لما الدنيا هديت صحابي مشيوا و انا حضرت محاضراتي عادي و ف اخر اليوم قابلت مي و اعدنا نتكلم ف اي حاجة و نفتح موضوع ف التاني لحد م مشينا. روحت البيت لاقيت امي مستنياني بس ف اوضتي انا اول م شفتها طلعت من اوضتي و انا ع السلم لاقيتها جريت عليا و بتقولي انا اسفه ان انا ضربتك متزعلش مني يا ابني انا نفسي اشوفك احسن واحد ف الدنيا و تبقى شخص مسؤول قولتلها انا مش زعلان انك ضربتيني انا زعلان انك خبيتي عليا ابويا مات ازاي و مين وره الموضوع ده و ايه السبب ف انه يتقتل قالتلي ابوك قبل م يموت وصاني اني معرفكش اي حاجة خاصه بيه غير الورث الثروة اللي سابهلنا قولتها خلاص مش عايز اعرف حاجة منك انا هعرف بطريقتي قالتلي مش هتقولي ايه اللي حصل امبارح معاك خلي هدومك بايظه كده روحت حكتلها اللي حصل قالتلي يعني كان لازم تعمل فيها دكتر اديك اتروقت قولتلها عادي منا روقتهم النهاردة و كده الموضوع خلص و لو حصل حاجة تاني كده هما اللي هيزعلوا مش انا لاني مش هسمي عليهم. قالتلي طب ممكن ندخل اوضتك علشان عايزه اتكلم معاك ف موضوع مهم قولتلها ماشي دخلنا الاوضه و سعتها هي كانت لابسه قميص نوم تحت برا و اندر و انا طبعا قاعد مش على بعضي لان فيه جسم قدامي يودي ف داهيه لاقيتها بتقولي انا من ساعة م ابوك مات محدش لمسني و انا ست و شهوتي عاليه و محرومه من الجنس قولتلها متكمليش انا فاهمك و عارف انتي عايزه ايه و روحت على طول مقلعها القميص و روحت قالع هدومي و بدأت ادعك فيها وأقفش وهي تهيج وتسخن لحد ما بدأت اهاتها وحضنتها بجنون وهي بتمص في شفايفي ومولعة من الهيجان ونامت على السرير فقلعتها الكلوت الفتلة وهجمت على كسها أكلته مش لحسته اول مرة ألحس كس وهي كانت مولعة بتشد شعري وبتقول آآآآه بصوت عالي واترعشت وجابتهم وهي قافلة بفخادها على وشي وبتشد شعري وأنا شديتتها من رجليها لطرف السرير ورفعت رجليها ورشقت زبي في كسها الضيق المولع ونكتها بعنف و بسرعة وأنا ببص لبزازها اللي بتتهز وهي بتفرك في حلماتها لحد ما نطرت لبني على كسها وبطنها وهي دعكت كسها باللبن من الشهوة وبعد كده ريحنا شويه و بدأنا الجولة التانيه و انا كنت ناوي ان الجولة دي تكون بمزاج نيمتها على السرير وقعدت أبوس في جسمها واحدة واحدة من أول صوابع رجليها لحد كسها وطلعت أبوس بطنها وصدرها ورقبتها وشفايفها وكل حتة في وشها ونزلت تاني على صدرها وبطنها وكسها، دفنت وشي بين رجليها وريحة جسمها وكسها جننوني، فتحت رجليها حسيت اني في اسعد لحظات حياتي، كسها زي كس المراهقات ناعم وردي بزازها منفوخة أهاتها تجنن اكلت كسها اكل وبعدين طلعت زبي دفنته في كسها وهي بتحضني زبي كان هينفجر من الإنتصاب قعدت أنيك فيها ببطء وهي بتحضني وببوس شفايفها، نيك رومانسي ممتع وكسها غرقان في سائل شهوتها الشهي، بتتلوي تحتي بتعصر زبي بتشبع شهوتها وانثتها من رجولتي وانا كتفت أيديها فوق راسها وقعدت أنيك فيها وانا بتفرج على بزازها وهي بتترج وإنطباعات المتعة على وشها وهي مغمضة وفتحت عنيها وقالت لي جامد يا مازن متعني كمان، فنيكتها بسرعة وهي بتبص في عنيا نظرة رجاء ومتعة وهيجان وصوت لحمي بيخبط في لحمها مجنننا إحنا الأتنين لحد ما قربت أجيبهم فطلعت زبي ونزلت لبني السخن على كسها وبطنها وهي بتترعش من الإثارة. يتبع
 

Cesar

نسوانجي جديد
عضو
ناشر قصص
إنضم
25 نوفمبر 2021
المشاركات
8
يا جماعة رأيكم بكل صراحة
 

بت النيل

نسوانجي معروف
عضو
ناشر قصص
إنضم
19 نوفمبر 2021
المشاركات
50
أنا رديت قبل ما أقرأ القصة. بس حبيت افكرك انك تنزل الأجزاء القادمة بسرعة عشان ما بحب أنتظر كتير وتحياتي ليك
 
  • Like
التفاعلات: Cesar

King

عضو جديد
عضو
إنضم
7 نوفمبر 2021
المشاركات
1
ياريت الموقع يبقى السلسة كاملة على بعضها مش كل جزء ف حتة
 

الطير المهاجر

نسوانجي ممتاز
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر محتوي
ناشر قصص
نسوانجي قديم
إنضم
23 نوفمبر 2021
المشاركات
156
هاي ده الجزء الأول من السلسله ياريت الجز ده يعجبكم اتمنى ان انتوا تقرؤا الجزء ده على أنه جزء من روايه ليها أحداث مش مجرد قصه جنسية و خلاص اسيبكم مع الجزء الاول
✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️
اسمي مازن عندي ٢٣ لسه متخرج من كلية حاسبات.
عيلتي تتكون من امي و اختي، امي عندها ٤٠ سنه جسمها ابيض و شكلها كيرفي عندها بزاز كبيرة زي ممثلات السكس و فخادها مصبوبة بشكل جميل بحيث انه يخيليك تجبهم اول ما تشوفهم ده غير انها ذكية جدا جدا و مهتمة بجسمها جدا و لو شوفتها تديها ٣٠ سنه هي تبان أصغر من سنها و معاها ماجستير ف هندسة اتصالات و شخصيتها قوية ( بس على مين ده معروف عني اني مشكله ماشية ع الارض 😂).
اختي عندها ٢٠ سنه شبه امي بس على صغير و احنا عايشين ف فيلا كبيره لان والدي كان المدير التنفيذي لشركة اتصالات كبيرة و كان مرتبه كبير و عايشين مبسوطين . حكايتي بدأت لما كان عندي ١٨ كنت ف أولى جامعة و والدي كان توفي من سنه و كان سايب ورث كبير على هيئة أصول و عقارات و مبلغ كبير جدا ( بس المشكله انه حتى ب مرتبه مكنش يقدر يجمع مبلغ و لا ثروة زي دي و حوار انه كان مدير تنفيذي مكنش داخل دماغي و ده هتفهموه بعدين). المهم جبت ف الثانوية العامة مجموع كبير امي كانت عايزانى ادخل كليه هندسة بس انا رفضت و دخلت كلية حاسبات و معلومات و انا كنت اصلا واخد كورسات ف البرمجة في كل اللغات لان انا كان هدفي ابقى محترف برمجة و ابقي هكر محترف و كان عندي مشكلة نفسية اني مش عندي ثقة ف اي حد مهما كان سواء كان عشرة عمر أو لسه عارفين بعض. ف اول يوم ف الكلية و انا بلبس بعد م صحيت من النوم لاقيت امي بتبصلي بشكل غريب و كانت نظرتها ليا غريبة ف اعدت افكر ف سبب النظرات الغريبة دي لاقيتها بسبب ان زبري كان واقف اول م هي كانت بتصحيني ف الوقت ده انا كنت عارف كل حاجة ف الجنس غير أن انا كان ليا علاقات كتير مع بنات ايام الثانوي ف طبعا اعدت افكر انها محتاجة الجنس بشكل كبير خصوصا انها محرومه بقالها كام سنه لاني والدي متوفي و اعدت افكر ف جسمها و ف بزازها و فخادها و كان نفسي اشوف كسها. بعد م خرجت من غرفتي روحت صحيت اختي علشان تروح مدرستها و انا يصحيها اعدت ابص على جسمها اللي بقى شبه جسم امي بس زي م قولت علي صغير و صبحت على امي اللي كانت لسه بتبصلي ب نظرات كلها شهوة و بتعض على شفايفها ف انا قولتلها صباح الخير يا ماما قالتلي صباح الخير يا زفت انا بصحي فيك من بدري و انت مش قادر تقوم مهو لو انت تبطل سرمحة طول الليل مع صحابك و تبطل تنام مع نسوان مكنش ده بقى حالك قولتلها كيفي كده مالكيش فيه و بعدين ايه سر النظرات الغريبة دي قالتلي كيفي كده برضو طبعا انا سعتها حسيت ان انا هبدأ اغلط و اقول كلام مش ف وقته ف قولتلها خلاص بقى مش كل يوم نزعق ع الصبح انا رايح الكلية. نزلت من الفيلا روحت الجراش ركبت عربيتي بالمناسبة نوعها كان مرسيدس موديل السنه و روحت الكلية كان ورايا محاضرتين حضرتهم و بعد م خلصت اعدت ف الكافتيريا اشرب قهوة و انا قاعد لاقيت واحد بيعاكس واحدة من اللي قاعدين و هي قعده ساكتة مش عافه ترد عليه و لما روحت علشان ابعده عنها زقني و راح ضربني برجله ف انا مسكت الكرسي اللي جنب البت اللي كان بيعاكسها و نزلت بيه على دماغه اللي نزل منها دم بعد كده الطلبه بدؤا يبعدونا عن بعض و الأمن جه علشان بخدنا للعميد بس صاحب الكفتيريا هو اللي هدى الدنيا و قدر يخلص الحوار و انا كنت زهقان ف مشيت روحت البيت علشان الغده. اول م روحت كانت اختي جت من المدرسة و امي حضرت الاكل و اعدنا ع السفره و احنا بناكل امي كانت اعده تلعب ف رجلي من تحت الطرابيزه و فلما بصتها لاقيتها بتبصلي بنفس النظرات الغريبة زي الصبح و انا كملت اكل عادي و قومت اغسل ايدي لقتها جايه ورايا و عماله تحك جسمها فيا و كملت بقيت اليوم على كده ف كل فرصة تحك جسمها فيا فأنا بدأت أشك انها عايزانى انيكها و اطفي شهوتها. دخلت نمت و تاني يوم روحت محل اجهزة الكترونيه و اشتريت كاميرات صغيرة و ميكات علشان يبقى التسجيل صوت و صورة و بعد كده عديت على صيدليه جبت منها شريط منوم علشان اعرف احط الكاميرات ف غرفتها اللي كانت اصلا مقابلة ل غرفتي و بعد م روحت لاقيت امي قاعده بتتفرج ع TV لما شافتني قالتلي جيت بدري ليه قولتلها علشان اشوفك يا قمر قالتلي بطل محن و رد قولتلها انا مرحتش الكلية اصلا لان النهاردة اجازة و ياريت متسأليش تاني ف حاجة زي دي و بطلي وجع الدماغ ده. دخلت غرفتي علشان ابدأ اظبط الكاميرات و انزلها البرنامج و اشغلها و لما الدنيا بقت تمام خرجت و قولتلها انا هعمل قهوة اعملك معايا قالتلي اول مره يعني تعمل انت القهوه قولتلها اعملك معايا ولا لا قالتلي اعمل. روحت المطبخ عملت القهوة طلعت الشريط اللي فيه المنوم و طحنت حباية منه و حطيته ف القهوة بتاعتها و خرجت ادتها القهوة بتاعتها و دخلت غرفتي و بعد ربع ساعة خرجت لاقتها ف سابع نومة ع الكنبه اللي قاعده عليها روحت على غرفتها و ركبت الكاميرات و ربطتها ب اللاب بتاعي و خرجت. بالليل كانت أمي صحيت و بتعمل العشاء ف المطبخ قربت منها جامد لحد م زبري لزق ف طيزها من ورا و قولتلها القمر بيعمل ايه راحت بعدت عني و قالتلي لم نفسك انا امك و مش زي النسوان اللي انت تعرفهم يا وسخ قولتلها براحتك يا عسل بس انا خارج بعد العشاء مع صحابي ردت عليا و قالتلي هو انت لازم كل يوم تخرج تتسرمح و تنيك نسوان قولتلها كيفي كده ملكيش دعوه انا بنيكهم هما مش بنيكك انتي و سبتها و خرجت من المطبخ قعد ع اللاب بتاعي اخلص برمجة ف برنامج انا كنت شغال فيه بقالي فترة و بعدين خرجت اتعشيت مع امي و اختي و لبست لبس خروج و خرجت مع اصحابي من ايام ثانوي كنا شباب مع بنات عادي و بعد كده روحت البيت ع الساعة ٤ الفجر. اول م دخلت البيت لاقيت امي لسه منامتش و اعده مستنياني قالتلي النظام ده مينفعش مش كل يوم تسهر و ترجع البيت بالشكل ده قلتلها انا قايلك ملكيش دعوه بيا انا حر ف حياتي قالتلي لا انت مش كده انا واختك مسؤلين منك المفروض ان انت راجل البيت بعد ابوك يا ابني لازم تبقى مسؤول. قولتلها بمناسبة ابويا انت طلعتي كدابه لانه مات ب طلقة ف دماغه مش حادثه زي م انتي ما قولتي لاقيت عنيها برقت و خافت مني و رجعت خطوة ل ورا و بتبلع ريقها و بعد كام ثانية قالتلي انت عرفت منين الكلام ده قولتلها في حاجات تانية اعرفها بس كل حاجة و ليها وقتها بلاش توجعي دماغي تاني علشان نعرف نعيش م بعض بشكل كويس احسن ما يبقى فيه بيننا مشاكل يا كدابه لاقيتها راحت ضرباني بالكف على وشي و بعدها سابتني و مشيت دخلت غرفتها و انا لسه واقف مكاني بعدها خدت بعضي دخلت غرفتي و بعد م غيرت لبسي افتكرت الكاميرات اللي انا مركبها ف غرفة امي فتحت اللاب و بدأت اتابع الفيديوهات اللي الكاميرات سجلتها و لكن و قفت عند مقطع كانت أمي و اختي بيتكلموا مع بعض امي بتقول ل اختي اخوكي مبقاش يثق ف حد خالص و انا مش عارفة اعمل ايه معاه اختي قالتلها سيبيه مع الوقت و هو هيتحسن غير ان دي اصلا شخصيته هو مش اجتماعي اصلا امي قالتلها يا بنتي مينفعش يعيش حياته بالشكل ده لانه كده بيدمر نفسه اختي قالتلها يا ماما م هو مش مديلنا فرصة نعرف عنه حاجة ولا نكلمه حتى من ساعة م بابا مات و هو على حاله ده امي قالتلها يا بنتي انا بقالي كام سنه محرومه من الجنس ( العلاقة اصلا بين اختي و امي علاقة قويه جدا و دايما أسراره مع بعض من زمان اوي) و مفيش راجل لمسني من بعد ابوكي و انا محتاجة اخوكي يطفي شهوتي دي بدل م اجيب راجل غريب ممكن يبقى طمعان ف فلوسنا و ثروتنا اختي قالتلها معلش اصبري و حاولي معاه كل يوم لحد م تخليه ينيكك و بعد كده امي قلعت قميص النوم اللي لابساه بس مكنش في حاجة تحته و اختي قلعت برضو هدومها و بدؤا يبوسوا بعض و اختي بدأت تدعك كس امي و امي بتقولها براحه يا متناكة اختي قالتلها اعمل ايه ما انتي اللي ملبن و كسك هيجان و راحت اختي مسكت بزاز امي و قعدت تمص فيهم و امي عمالة تقول اه اه اه براحة و اختي بتعض ف حلمة بزها و امي بقت ف عالم تاني خالص و بعد كده امي و اختي عملوا وضع 69 و كل واحدة بقت بتلحس كس التانية و الاهات اشتغلت و صوتهم بقى عالي قوي لدرجة ان انا وطيت صوت الفيديو و اختي بعد شوية ع الوضع ده بدأت تترعش و اعصابها سابت و امي مش راحماها و عمالة تمص كسها كأنها هتاكله لحد م اختي تعبت خالص و بعد كده اختي غيرت الوضع و جابت زبر صناعي و لبسته و فضلت تنيك ف امي و امي عماله تقول اح اه اح براحه براااااحه يا بنت المتناكة كسي اتهري حرام عليكي و اختي و تلعب ف بزاز امي و بتقولها ي شرموطة عايزه ابنك ينيكك امي شهوتها عليت و عماله اوف اح نكني يا ابني انا محتاجة زبرك و احتي عماله تبوسها و تلعب ف جسمها لحد م بدأت تترعش و وصلت لقمة شهوتها و بدأت تنزل لبنها و بعدين قاموا دخلوا الحمام. طبعا بعد م شوفت الفيديو كنت نزلت كمية لبن انا مكنتش متخيل اني هقدر انزلها قمت دخلت الحمام و بعد م استحميت دخلت غرفتي و اعدت افكر ف الكلام اللي قولتوا ل امي و انها ضربتني ودي كانت أول مره تضربني رغم ان شخصيتها قويه الا انها مضربتنيش قبل كده ف قررت بصيت ف الساعة لاقيتها سبعة و نص قومت غيرت هدومي و لبست تي شيرت اسود و بنطلون اسود مع شوز اسود و خرجت من غرفتي و نزلت تحت كانت أمي واختي مستنين انزل افطر معاهم لما شوفتهم تجاهلتهم و خرجت على طول ركبت عربيتي و رحت الكلية اول م وصلت ركنت و نزلت من العربية دخلت الكلية لاقيت الواد اللي انا ضربته بالكرسي اول امبارح لما كان بيعاكس البنت مستنياني هو و صحابه قربوا مني و بدأت الخناقة و طبعا انا اتروقت جدا و طلعوا عيني لحد م الناس بعدوهم عني و رحنا على مكتب العميد و طبعا قعد يزعق شوية و يشوف نفسه علينا لحد م قالي اسمك ايه قولتلوا مازن الخديوي لاقيت تعابير وشه اتغيرت و نظر ليا بنظرة خوف و قال اتفضلوا امشوا و استنى انت يا مازن و بعد م الناس مشيت قالي تعالي اقعد قصادي أمام المكتب و قال اخبارك ايه يا مازن قولتلوا انت تعرفني منين قالي يا ابني مش ابوك اسمه حسام الخديوي قولتلوا ايوه قالي ابوك كان صاحبي و هو السبب ان انا بقيت عميد الكلية هنا ده غير انه ساعدني ف حاجات كتير ف حياتي و خلصلي حوارات كتير و مغرقني جمايل. قولتله انا مشفتش حضرتك معاه قبل كده قالي ابوك كان ليه صحاب كتير ده غير انه ساعد ناس كتير و انا منهم الف رحمه عليه. انا من جوايا فخور ان كل ما قابل حد كان يعرف ابويا يشكر فيه. قالي لو احتجت اي حاجة انا موجود اظن عرفت توصلي ازاي قولتلوا طبعا قالي الطلبه اللي ضربوك دول ابعد عنهم لأنهم ليش اصلا و ممكن يضروك قولتلوا متقلقش انا مش هسيب حقي العميد ابتسم و قالي زي ابوك بالضبط كان دايما اللي يجي ف طريقه يفرمه (طبعا انا قاعد و فيه حرب شوارع ف دماغي لان اللي اعرفه عن ابويا ان كان ماشي جنب الحيطة يعني ف حاله ده غير أن انا لما قولت اسمي هو خاف و في نفس الوقت بيشكر ف ابويا ) قولتلوا الف شكر انك حليت المشكله قالي انا كده كده اتيدتهم فصل لمده اسبوع. قومت خرجت بره المكتب و طبعا لبسي اتبهدل و شكلي زفت خالص و انا ماشي علشان اخرج و اروح البيت لاقيت البنت اللي الواد كان بيعاكسها ادامي و جت ناحيتي و بدأت تكلمي ( حرفيا هي مزه زي م الكتاب بيقول حاجة جامده اوي شعرها بني و وشها تحس ان في فنان عالمي هو اللي رسمه عينها عسلي و بزازها متوسطة و فخادها مليانه بس مش اوي مش تخينه و عليها طيز هتفرق من البنطلون اللي هي لابساه يعني جسم يودي القسم). قالتلي انا عايزه اشكرك علشان الموقف اللي حصل ف الكافتيريا اول امبارح و علشان اللي حصلك بسببي قولتلها اولا لا شكر على واجب ثانيا انا عملت كده علشان كنت عايز اتعرف عليكي لان انا شوفتك اصلا ف المحاضرة الأولى و من ساعتها و انا عايز اكلمك. هي ابتسمت و وشها احمر خالص وبقي زي الطماطم قولتلها طب على الاقل قوليلي اسمك ايه قالتلي اسمي مي قولتلها و انا مازن الخديوي بعد كده خدنا أرقام بعض و انا مشيت روحت البيت طبعا اول م دخلت لاقيت امي اول ما شافتني اتخضت جريت عليا و بتقولي هدومك متقطعة و شكلك مضروب ايه اللي حصل انا طبعا تجاهلتها و مردتش عليها و طلعت اوضتي على طول و قفلت الباب و هي اعدت تخبط و تحاول تفتح الباب و انا مش مديها اهتمام خالص. الليل جه خرجت مع اصحابي و حكتلهم اللي حصل النهاردة و اتفقت معاهم ان هما هيروحوا معايا الكليه و نرد الضربة للمعرصين اللي ضربوني و لما روحت امي كانت مستنياني علشان عاوزه تعرف اللي حصل و برضو مش مديها اهتمام و مش بكلمها خالص. تاني يوم صحيت و رحت الكلية و قابلت صحابي هناك بس مشيت لوحدي لحد م لاقيت الواد و صحابه جايين يضربوني تاني هنا بقى صحابي نزلوا عليهم و ادناهم العلقة التمام حرفيا نكناهم. و بعد كده لما الدنيا هديت صحابي مشيوا و انا حضرت محاضراتي عادي و ف اخر اليوم قابلت مي و اعدنا نتكلم ف اي حاجة و نفتح موضوع ف التاني لحد م مشينا. روحت البيت لاقيت امي مستنياني بس ف اوضتي انا اول م شفتها طلعت من اوضتي و انا ع السلم لاقيتها جريت عليا و بتقولي انا اسفه ان انا ضربتك متزعلش مني يا ابني انا نفسي اشوفك احسن واحد ف الدنيا و تبقى شخص مسؤول قولتلها انا مش زعلان انك ضربتيني انا زعلان انك خبيتي عليا ابويا مات ازاي و مين وره الموضوع ده و ايه السبب ف انه يتقتل قالتلي ابوك قبل م يموت وصاني اني معرفكش اي حاجة خاصه بيه غير الورث الثروة اللي سابهلنا قولتها خلاص مش عايز اعرف حاجة منك انا هعرف بطريقتي قالتلي مش هتقولي ايه اللي حصل امبارح معاك خلي هدومك بايظه كده روحت حكتلها اللي حصل قالتلي يعني كان لازم تعمل فيها دكتر اديك اتروقت قولتلها عادي منا روقتهم النهاردة و كده الموضوع خلص و لو حصل حاجة تاني كده هما اللي هيزعلوا مش انا لاني مش هسمي عليهم. قالتلي طب ممكن ندخل اوضتك علشان عايزه اتكلم معاك ف موضوع مهم قولتلها ماشي دخلنا الاوضه و سعتها هي كانت لابسه قميص نوم تحت برا و اندر و انا طبعا قاعد مش على بعضي لان فيه جسم قدامي يودي ف داهيه لاقيتها بتقولي انا من ساعة م ابوك مات محدش لمسني و انا ست و شهوتي عاليه و محرومه من الجنس قولتلها متكمليش انا فاهمك و عارف انتي عايزه ايه و روحت على طول مقلعها القميص و روحت قالع هدومي و بدأت ادعك فيها وأقفش وهي تهيج وتسخن لحد ما بدأت اهاتها وحضنتها بجنون وهي بتمص في شفايفي ومولعة من الهيجان ونامت على السرير فقلعتها الكلوت الفتلة وهجمت على كسها أكلته مش لحسته اول مرة ألحس كس وهي كانت مولعة بتشد شعري وبتقول آآآآه بصوت عالي واترعشت وجابتهم وهي قافلة بفخادها على وشي وبتشد شعري وأنا شديتتها من رجليها لطرف السرير ورفعت رجليها ورشقت زبي في كسها الضيق المولع ونكتها بعنف و بسرعة وأنا ببص لبزازها اللي بتتهز وهي بتفرك في حلماتها لحد ما نطرت لبني على كسها وبطنها وهي دعكت كسها باللبن من الشهوة وبعد كده ريحنا شويه و بدأنا الجولة التانيه و انا كنت ناوي ان الجولة دي تكون بمزاج نيمتها على السرير وقعدت أبوس في جسمها واحدة واحدة من أول صوابع رجليها لحد كسها وطلعت أبوس بطنها وصدرها ورقبتها وشفايفها وكل حتة في وشها ونزلت تاني على صدرها وبطنها وكسها، دفنت وشي بين رجليها وريحة جسمها وكسها جننوني، فتحت رجليها حسيت اني في اسعد لحظات حياتي، كسها زي كس المراهقات ناعم وردي بزازها منفوخة أهاتها تجنن اكلت كسها اكل وبعدين طلعت زبي دفنته في كسها وهي بتحضني زبي كان هينفجر من الإنتصاب قعدت أنيك فيها ببطء وهي بتحضني وببوس شفايفها، نيك رومانسي ممتع وكسها غرقان في سائل شهوتها الشهي، بتتلوي تحتي بتعصر زبي بتشبع شهوتها وانثتها من رجولتي وانا كتفت أيديها فوق راسها وقعدت أنيك فيها وانا بتفرج على بزازها وهي بتترج وإنطباعات المتعة على وشها وهي مغمضة وفتحت عنيها وقالت لي جامد يا مازن متعني كمان، فنيكتها بسرعة وهي بتبص في عنيا نظرة رجاء ومتعة وهيجان وصوت لحمي بيخبط في لحمها مجنننا إحنا الأتنين لحد ما قربت أجيبهم فطلعت زبي ونزلت لبني السخن على كسها وبطنها وهي بتترعش من الإثارة. يتبع
جميله جدا وفيها سرد متميز للاحداث استمر واكمل البقيه
 

Hma6w

نسوانجي جديد
عضو
إنضم
26 نوفمبر 2021
المشاركات
5
هاي ده الجزء الأول من السلسله ياريت الجز ده يعجبكم اتمنى ان انتوا تقرؤا الجزء ده على أنه جزء من روايه ليها أحداث مش مجرد قصه جنسية و خلاص اسيبكم مع الجزء الاول
✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️
اسمي مازن عندي ٢٣ لسه متخرج من كلية حاسبات.
عيلتي تتكون من امي و اختي، امي عندها ٤٠ سنه جسمها ابيض و شكلها كيرفي عندها بزاز كبيرة زي ممثلات السكس و فخادها مصبوبة بشكل جميل بحيث انه يخيليك تجبهم اول ما تشوفهم ده غير انها ذكية جدا جدا و مهتمة بجسمها جدا و لو شوفتها تديها ٣٠ سنه هي تبان أصغر من سنها و معاها ماجستير ف هندسة اتصالات و شخصيتها قوية ( بس على مين ده معروف عني اني مشكله ماشية ع الارض 😂).
اختي عندها ٢٠ سنه شبه امي بس على صغير و احنا عايشين ف فيلا كبيره لان والدي كان المدير التنفيذي لشركة اتصالات كبيرة و كان مرتبه كبير و عايشين مبسوطين . حكايتي بدأت لما كان عندي ١٨ كنت ف أولى جامعة و والدي كان توفي من سنه و كان سايب ورث كبير على هيئة أصول و عقارات و مبلغ كبير جدا ( بس المشكله انه حتى ب مرتبه مكنش يقدر يجمع مبلغ و لا ثروة زي دي و حوار انه كان مدير تنفيذي مكنش داخل دماغي و ده هتفهموه بعدين). المهم جبت ف الثانوية العامة مجموع كبير امي كانت عايزانى ادخل كليه هندسة بس انا رفضت و دخلت كلية حاسبات و معلومات و انا كنت اصلا واخد كورسات ف البرمجة في كل اللغات لان انا كان هدفي ابقى محترف برمجة و ابقي هكر محترف و كان عندي مشكلة نفسية اني مش عندي ثقة ف اي حد مهما كان سواء كان عشرة عمر أو لسه عارفين بعض. ف اول يوم ف الكلية و انا بلبس بعد م صحيت من النوم لاقيت امي بتبصلي بشكل غريب و كانت نظرتها ليا غريبة ف اعدت افكر ف سبب النظرات الغريبة دي لاقيتها بسبب ان زبري كان واقف اول م هي كانت بتصحيني ف الوقت ده انا كنت عارف كل حاجة ف الجنس غير أن انا كان ليا علاقات كتير مع بنات ايام الثانوي ف طبعا اعدت افكر انها محتاجة الجنس بشكل كبير خصوصا انها محرومه بقالها كام سنه لاني والدي متوفي و اعدت افكر ف جسمها و ف بزازها و فخادها و كان نفسي اشوف كسها. بعد م خرجت من غرفتي روحت صحيت اختي علشان تروح مدرستها و انا يصحيها اعدت ابص على جسمها اللي بقى شبه جسم امي بس زي م قولت علي صغير و صبحت على امي اللي كانت لسه بتبصلي ب نظرات كلها شهوة و بتعض على شفايفها ف انا قولتلها صباح الخير يا ماما قالتلي صباح الخير يا زفت انا بصحي فيك من بدري و انت مش قادر تقوم مهو لو انت تبطل سرمحة طول الليل مع صحابك و تبطل تنام مع نسوان مكنش ده بقى حالك قولتلها كيفي كده مالكيش فيه و بعدين ايه سر النظرات الغريبة دي قالتلي كيفي كده برضو طبعا انا سعتها حسيت ان انا هبدأ اغلط و اقول كلام مش ف وقته ف قولتلها خلاص بقى مش كل يوم نزعق ع الصبح انا رايح الكلية. نزلت من الفيلا روحت الجراش ركبت عربيتي بالمناسبة نوعها كان مرسيدس موديل السنه و روحت الكلية كان ورايا محاضرتين حضرتهم و بعد م خلصت اعدت ف الكافتيريا اشرب قهوة و انا قاعد لاقيت واحد بيعاكس واحدة من اللي قاعدين و هي قعده ساكتة مش عافه ترد عليه و لما روحت علشان ابعده عنها زقني و راح ضربني برجله ف انا مسكت الكرسي اللي جنب البت اللي كان بيعاكسها و نزلت بيه على دماغه اللي نزل منها دم بعد كده الطلبه بدؤا يبعدونا عن بعض و الأمن جه علشان بخدنا للعميد بس صاحب الكفتيريا هو اللي هدى الدنيا و قدر يخلص الحوار و انا كنت زهقان ف مشيت روحت البيت علشان الغده. اول م روحت كانت اختي جت من المدرسة و امي حضرت الاكل و اعدنا ع السفره و احنا بناكل امي كانت اعده تلعب ف رجلي من تحت الطرابيزه و فلما بصتها لاقيتها بتبصلي بنفس النظرات الغريبة زي الصبح و انا كملت اكل عادي و قومت اغسل ايدي لقتها جايه ورايا و عماله تحك جسمها فيا و كملت بقيت اليوم على كده ف كل فرصة تحك جسمها فيا فأنا بدأت أشك انها عايزانى انيكها و اطفي شهوتها. دخلت نمت و تاني يوم روحت محل اجهزة الكترونيه و اشتريت كاميرات صغيرة و ميكات علشان يبقى التسجيل صوت و صورة و بعد كده عديت على صيدليه جبت منها شريط منوم علشان اعرف احط الكاميرات ف غرفتها اللي كانت اصلا مقابلة ل غرفتي و بعد م روحت لاقيت امي قاعده بتتفرج ع TV لما شافتني قالتلي جيت بدري ليه قولتلها علشان اشوفك يا قمر قالتلي بطل محن و رد قولتلها انا مرحتش الكلية اصلا لان النهاردة اجازة و ياريت متسأليش تاني ف حاجة زي دي و بطلي وجع الدماغ ده. دخلت غرفتي علشان ابدأ اظبط الكاميرات و انزلها البرنامج و اشغلها و لما الدنيا بقت تمام خرجت و قولتلها انا هعمل قهوة اعملك معايا قالتلي اول مره يعني تعمل انت القهوه قولتلها اعملك معايا ولا لا قالتلي اعمل. روحت المطبخ عملت القهوة طلعت الشريط اللي فيه المنوم و طحنت حباية منه و حطيته ف القهوة بتاعتها و خرجت ادتها القهوة بتاعتها و دخلت غرفتي و بعد ربع ساعة خرجت لاقتها ف سابع نومة ع الكنبه اللي قاعده عليها روحت على غرفتها و ركبت الكاميرات و ربطتها ب اللاب بتاعي و خرجت. بالليل كانت أمي صحيت و بتعمل العشاء ف المطبخ قربت منها جامد لحد م زبري لزق ف طيزها من ورا و قولتلها القمر بيعمل ايه راحت بعدت عني و قالتلي لم نفسك انا امك و مش زي النسوان اللي انت تعرفهم يا وسخ قولتلها براحتك يا عسل بس انا خارج بعد العشاء مع صحابي ردت عليا و قالتلي هو انت لازم كل يوم تخرج تتسرمح و تنيك نسوان قولتلها كيفي كده ملكيش دعوه انا بنيكهم هما مش بنيكك انتي و سبتها و خرجت من المطبخ قعد ع اللاب بتاعي اخلص برمجة ف برنامج انا كنت شغال فيه بقالي فترة و بعدين خرجت اتعشيت مع امي و اختي و لبست لبس خروج و خرجت مع اصحابي من ايام ثانوي كنا شباب مع بنات عادي و بعد كده روحت البيت ع الساعة ٤ الفجر. اول م دخلت البيت لاقيت امي لسه منامتش و اعده مستنياني قالتلي النظام ده مينفعش مش كل يوم تسهر و ترجع البيت بالشكل ده قلتلها انا قايلك ملكيش دعوه بيا انا حر ف حياتي قالتلي لا انت مش كده انا واختك مسؤلين منك المفروض ان انت راجل البيت بعد ابوك يا ابني لازم تبقى مسؤول. قولتلها بمناسبة ابويا انت طلعتي كدابه لانه مات ب طلقة ف دماغه مش حادثه زي م انتي ما قولتي لاقيت عنيها برقت و خافت مني و رجعت خطوة ل ورا و بتبلع ريقها و بعد كام ثانية قالتلي انت عرفت منين الكلام ده قولتلها في حاجات تانية اعرفها بس كل حاجة و ليها وقتها بلاش توجعي دماغي تاني علشان نعرف نعيش م بعض بشكل كويس احسن ما يبقى فيه بيننا مشاكل يا كدابه لاقيتها راحت ضرباني بالكف على وشي و بعدها سابتني و مشيت دخلت غرفتها و انا لسه واقف مكاني بعدها خدت بعضي دخلت غرفتي و بعد م غيرت لبسي افتكرت الكاميرات اللي انا مركبها ف غرفة امي فتحت اللاب و بدأت اتابع الفيديوهات اللي الكاميرات سجلتها و لكن و قفت عند مقطع كانت أمي و اختي بيتكلموا مع بعض امي بتقول ل اختي اخوكي مبقاش يثق ف حد خالص و انا مش عارفة اعمل ايه معاه اختي قالتلها سيبيه مع الوقت و هو هيتحسن غير ان دي اصلا شخصيته هو مش اجتماعي اصلا امي قالتلها يا بنتي مينفعش يعيش حياته بالشكل ده لانه كده بيدمر نفسه اختي قالتلها يا ماما م هو مش مديلنا فرصة نعرف عنه حاجة ولا نكلمه حتى من ساعة م بابا مات و هو على حاله ده امي قالتلها يا بنتي انا بقالي كام سنه محرومه من الجنس ( العلاقة اصلا بين اختي و امي علاقة قويه جدا و دايما أسراره مع بعض من زمان اوي) و مفيش راجل لمسني من بعد ابوكي و انا محتاجة اخوكي يطفي شهوتي دي بدل م اجيب راجل غريب ممكن يبقى طمعان ف فلوسنا و ثروتنا اختي قالتلها معلش اصبري و حاولي معاه كل يوم لحد م تخليه ينيكك و بعد كده امي قلعت قميص النوم اللي لابساه بس مكنش في حاجة تحته و اختي قلعت برضو هدومها و بدؤا يبوسوا بعض و اختي بدأت تدعك كس امي و امي بتقولها براحه يا متناكة اختي قالتلها اعمل ايه ما انتي اللي ملبن و كسك هيجان و راحت اختي مسكت بزاز امي و قعدت تمص فيهم و امي عمالة تقول اه اه اه براحة و اختي بتعض ف حلمة بزها و امي بقت ف عالم تاني خالص و بعد كده امي و اختي عملوا وضع 69 و كل واحدة بقت بتلحس كس التانية و الاهات اشتغلت و صوتهم بقى عالي قوي لدرجة ان انا وطيت صوت الفيديو و اختي بعد شوية ع الوضع ده بدأت تترعش و اعصابها سابت و امي مش راحماها و عمالة تمص كسها كأنها هتاكله لحد م اختي تعبت خالص و بعد كده اختي غيرت الوضع و جابت زبر صناعي و لبسته و فضلت تنيك ف امي و امي عماله تقول اح اه اح براحه براااااحه يا بنت المتناكة كسي اتهري حرام عليكي و اختي و تلعب ف بزاز امي و بتقولها ي شرموطة عايزه ابنك ينيكك امي شهوتها عليت و عماله اوف اح نكني يا ابني انا محتاجة زبرك و احتي عماله تبوسها و تلعب ف جسمها لحد م بدأت تترعش و وصلت لقمة شهوتها و بدأت تنزل لبنها و بعدين قاموا دخلوا الحمام. طبعا بعد م شوفت الفيديو كنت نزلت كمية لبن انا مكنتش متخيل اني هقدر انزلها قمت دخلت الحمام و بعد م استحميت دخلت غرفتي و اعدت افكر ف الكلام اللي قولتوا ل امي و انها ضربتني ودي كانت أول مره تضربني رغم ان شخصيتها قويه الا انها مضربتنيش قبل كده ف قررت بصيت ف الساعة لاقيتها سبعة و نص قومت غيرت هدومي و لبست تي شيرت اسود و بنطلون اسود مع شوز اسود و خرجت من غرفتي و نزلت تحت كانت أمي واختي مستنين انزل افطر معاهم لما شوفتهم تجاهلتهم و خرجت على طول ركبت عربيتي و رحت الكلية اول م وصلت ركنت و نزلت من العربية دخلت الكلية لاقيت الواد اللي انا ضربته بالكرسي اول امبارح لما كان بيعاكس البنت مستنياني هو و صحابه قربوا مني و بدأت الخناقة و طبعا انا اتروقت جدا و طلعوا عيني لحد م الناس بعدوهم عني و رحنا على مكتب العميد و طبعا قعد يزعق شوية و يشوف نفسه علينا لحد م قالي اسمك ايه قولتلوا مازن الخديوي لاقيت تعابير وشه اتغيرت و نظر ليا بنظرة خوف و قال اتفضلوا امشوا و استنى انت يا مازن و بعد م الناس مشيت قالي تعالي اقعد قصادي أمام المكتب و قال اخبارك ايه يا مازن قولتلوا انت تعرفني منين قالي يا ابني مش ابوك اسمه حسام الخديوي قولتلوا ايوه قالي ابوك كان صاحبي و هو السبب ان انا بقيت عميد الكلية هنا ده غير انه ساعدني ف حاجات كتير ف حياتي و خلصلي حوارات كتير و مغرقني جمايل. قولتله انا مشفتش حضرتك معاه قبل كده قالي ابوك كان ليه صحاب كتير ده غير انه ساعد ناس كتير و انا منهم الف رحمه عليه. انا من جوايا فخور ان كل ما قابل حد كان يعرف ابويا يشكر فيه. قالي لو احتجت اي حاجة انا موجود اظن عرفت توصلي ازاي قولتلوا طبعا قالي الطلبه اللي ضربوك دول ابعد عنهم لأنهم ليش اصلا و ممكن يضروك قولتلوا متقلقش انا مش هسيب حقي العميد ابتسم و قالي زي ابوك بالضبط كان دايما اللي يجي ف طريقه يفرمه (طبعا انا قاعد و فيه حرب شوارع ف دماغي لان اللي اعرفه عن ابويا ان كان ماشي جنب الحيطة يعني ف حاله ده غير أن انا لما قولت اسمي هو خاف و في نفس الوقت بيشكر ف ابويا ) قولتلوا الف شكر انك حليت المشكله قالي انا كده كده اتيدتهم فصل لمده اسبوع. قومت خرجت بره المكتب و طبعا لبسي اتبهدل و شكلي زفت خالص و انا ماشي علشان اخرج و اروح البيت لاقيت البنت اللي الواد كان بيعاكسها ادامي و جت ناحيتي و بدأت تكلمي ( حرفيا هي مزه زي م الكتاب بيقول حاجة جامده اوي شعرها بني و وشها تحس ان في فنان عالمي هو اللي رسمه عينها عسلي و بزازها متوسطة و فخادها مليانه بس مش اوي مش تخينه و عليها طيز هتفرق من البنطلون اللي هي لابساه يعني جسم يودي القسم). قالتلي انا عايزه اشكرك علشان الموقف اللي حصل ف الكافتيريا اول امبارح و علشان اللي حصلك بسببي قولتلها اولا لا شكر على واجب ثانيا انا عملت كده علشان كنت عايز اتعرف عليكي لان انا شوفتك اصلا ف المحاضرة الأولى و من ساعتها و انا عايز اكلمك. هي ابتسمت و وشها احمر خالص وبقي زي الطماطم قولتلها طب على الاقل قوليلي اسمك ايه قالتلي اسمي مي قولتلها و انا مازن الخديوي بعد كده خدنا أرقام بعض و انا مشيت روحت البيت طبعا اول م دخلت لاقيت امي اول ما شافتني اتخضت جريت عليا و بتقولي هدومك متقطعة و شكلك مضروب ايه اللي حصل انا طبعا تجاهلتها و مردتش عليها و طلعت اوضتي على طول و قفلت الباب و هي اعدت تخبط و تحاول تفتح الباب و انا مش مديها اهتمام خالص. الليل جه خرجت مع اصحابي و حكتلهم اللي حصل النهاردة و اتفقت معاهم ان هما هيروحوا معايا الكليه و نرد الضربة للمعرصين اللي ضربوني و لما روحت امي كانت مستنياني علشان عاوزه تعرف اللي حصل و برضو مش مديها اهتمام و مش بكلمها خالص. تاني يوم صحيت و رحت الكلية و قابلت صحابي هناك بس مشيت لوحدي لحد م لاقيت الواد و صحابه جايين يضربوني تاني هنا بقى صحابي نزلوا عليهم و ادناهم العلقة التمام حرفيا نكناهم. و بعد كده لما الدنيا هديت صحابي مشيوا و انا حضرت محاضراتي عادي و ف اخر اليوم قابلت مي و اعدنا نتكلم ف اي حاجة و نفتح موضوع ف التاني لحد م مشينا. روحت البيت لاقيت امي مستنياني بس ف اوضتي انا اول م شفتها طلعت من اوضتي و انا ع السلم لاقيتها جريت عليا و بتقولي انا اسفه ان انا ضربتك متزعلش مني يا ابني انا نفسي اشوفك احسن واحد ف الدنيا و تبقى شخص مسؤول قولتلها انا مش زعلان انك ضربتيني انا زعلان انك خبيتي عليا ابويا مات ازاي و مين وره الموضوع ده و ايه السبب ف انه يتقتل قالتلي ابوك قبل م يموت وصاني اني معرفكش اي حاجة خاصه بيه غير الورث الثروة اللي سابهلنا قولتها خلاص مش عايز اعرف حاجة منك انا هعرف بطريقتي قالتلي مش هتقولي ايه اللي حصل امبارح معاك خلي هدومك بايظه كده روحت حكتلها اللي حصل قالتلي يعني كان لازم تعمل فيها دكتر اديك اتروقت قولتلها عادي منا روقتهم النهاردة و كده الموضوع خلص و لو حصل حاجة تاني كده هما اللي هيزعلوا مش انا لاني مش هسمي عليهم. قالتلي طب ممكن ندخل اوضتك علشان عايزه اتكلم معاك ف موضوع مهم قولتلها ماشي دخلنا الاوضه و سعتها هي كانت لابسه قميص نوم تحت برا و اندر و انا طبعا قاعد مش على بعضي لان فيه جسم قدامي يودي ف داهيه لاقيتها بتقولي انا من ساعة م ابوك مات محدش لمسني و انا ست و شهوتي عاليه و محرومه من الجنس قولتلها متكمليش انا فاهمك و عارف انتي عايزه ايه و روحت على طول مقلعها القميص و روحت قالع هدومي و بدأت ادعك فيها وأقفش وهي تهيج وتسخن لحد ما بدأت اهاتها وحضنتها بجنون وهي بتمص في شفايفي ومولعة من الهيجان ونامت على السرير فقلعتها الكلوت الفتلة وهجمت على كسها أكلته مش لحسته اول مرة ألحس كس وهي كانت مولعة بتشد شعري وبتقول آآآآه بصوت عالي واترعشت وجابتهم وهي قافلة بفخادها على وشي وبتشد شعري وأنا شديتتها من رجليها لطرف السرير ورفعت رجليها ورشقت زبي في كسها الضيق المولع ونكتها بعنف و بسرعة وأنا ببص لبزازها اللي بتتهز وهي بتفرك في حلماتها لحد ما نطرت لبني على كسها وبطنها وهي دعكت كسها باللبن من الشهوة وبعد كده ريحنا شويه و بدأنا الجولة التانيه و انا كنت ناوي ان الجولة دي تكون بمزاج نيمتها على السرير وقعدت أبوس في جسمها واحدة واحدة من أول صوابع رجليها لحد كسها وطلعت أبوس بطنها وصدرها ورقبتها وشفايفها وكل حتة في وشها ونزلت تاني على صدرها وبطنها وكسها، دفنت وشي بين رجليها وريحة جسمها وكسها جننوني، فتحت رجليها حسيت اني في اسعد لحظات حياتي، كسها زي كس المراهقات ناعم وردي بزازها منفوخة أهاتها تجنن اكلت كسها اكل وبعدين طلعت زبي دفنته في كسها وهي بتحضني زبي كان هينفجر من الإنتصاب قعدت أنيك فيها ببطء وهي بتحضني وببوس شفايفها، نيك رومانسي ممتع وكسها غرقان في سائل شهوتها الشهي، بتتلوي تحتي بتعصر زبي بتشبع شهوتها وانثتها من رجولتي وانا كتفت أيديها فوق راسها وقعدت أنيك فيها وانا بتفرج على بزازها وهي بتترج وإنطباعات المتعة على وشها وهي مغمضة وفتحت عنيها وقالت لي جامد يا مازن متعني كمان، فنيكتها بسرعة وهي بتبص في عنيا نظرة رجاء ومتعة وهيجان وصوت لحمي بيخبط في لحمها مجنننا إحنا الأتنين لحد ما قربت أجيبهم فطلعت زبي ونزلت لبني السخن على كسها وبطنها وهي بتترعش من الإثارة. يتبع
الجزء الثاني
 

light0007

نسوانجي جديد
عضو
إنضم
25 نوفمبر 2021
المشاركات
12
هاي ده الجزء الأول من السلسله ياريت الجز ده يعجبكم اتمنى ان انتوا تقرؤا الجزء ده على أنه جزء من روايه ليها أحداث مش مجرد قصه جنسية و خلاص اسيبكم مع الجزء الاول
✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️
اسمي مازن عندي ٢٣ لسه متخرج من كلية حاسبات.
عيلتي تتكون من امي و اختي، امي عندها ٤٠ سنه جسمها ابيض و شكلها كيرفي عندها بزاز كبيرة زي ممثلات السكس و فخادها مصبوبة بشكل جميل بحيث انه يخيليك تجبهم اول ما تشوفهم ده غير انها ذكية جدا جدا و مهتمة بجسمها جدا و لو شوفتها تديها ٣٠ سنه هي تبان أصغر من سنها و معاها ماجستير ف هندسة اتصالات و شخصيتها قوية ( بس على مين ده معروف عني اني مشكله ماشية ع الارض 😂).
اختي عندها ٢٠ سنه شبه امي بس على صغير و احنا عايشين ف فيلا كبيره لان والدي كان المدير التنفيذي لشركة اتصالات كبيرة و كان مرتبه كبير و عايشين مبسوطين . حكايتي بدأت لما كان عندي ١٨ كنت ف أولى جامعة و والدي كان توفي من سنه و كان سايب ورث كبير على هيئة أصول و عقارات و مبلغ كبير جدا ( بس المشكله انه حتى ب مرتبه مكنش يقدر يجمع مبلغ و لا ثروة زي دي و حوار انه كان مدير تنفيذي مكنش داخل دماغي و ده هتفهموه بعدين). المهم جبت ف الثانوية العامة مجموع كبير امي كانت عايزانى ادخل كليه هندسة بس انا رفضت و دخلت كلية حاسبات و معلومات و انا كنت اصلا واخد كورسات ف البرمجة في كل اللغات لان انا كان هدفي ابقى محترف برمجة و ابقي هكر محترف و كان عندي مشكلة نفسية اني مش عندي ثقة ف اي حد مهما كان سواء كان عشرة عمر أو لسه عارفين بعض. ف اول يوم ف الكلية و انا بلبس بعد م صحيت من النوم لاقيت امي بتبصلي بشكل غريب و كانت نظرتها ليا غريبة ف اعدت افكر ف سبب النظرات الغريبة دي لاقيتها بسبب ان زبري كان واقف اول م هي كانت بتصحيني ف الوقت ده انا كنت عارف كل حاجة ف الجنس غير أن انا كان ليا علاقات كتير مع بنات ايام الثانوي ف طبعا اعدت افكر انها محتاجة الجنس بشكل كبير خصوصا انها محرومه بقالها كام سنه لاني والدي متوفي و اعدت افكر ف جسمها و ف بزازها و فخادها و كان نفسي اشوف كسها. بعد م خرجت من غرفتي روحت صحيت اختي علشان تروح مدرستها و انا يصحيها اعدت ابص على جسمها اللي بقى شبه جسم امي بس زي م قولت علي صغير و صبحت على امي اللي كانت لسه بتبصلي ب نظرات كلها شهوة و بتعض على شفايفها ف انا قولتلها صباح الخير يا ماما قالتلي صباح الخير يا زفت انا بصحي فيك من بدري و انت مش قادر تقوم مهو لو انت تبطل سرمحة طول الليل مع صحابك و تبطل تنام مع نسوان مكنش ده بقى حالك قولتلها كيفي كده مالكيش فيه و بعدين ايه سر النظرات الغريبة دي قالتلي كيفي كده برضو طبعا انا سعتها حسيت ان انا هبدأ اغلط و اقول كلام مش ف وقته ف قولتلها خلاص بقى مش كل يوم نزعق ع الصبح انا رايح الكلية. نزلت من الفيلا روحت الجراش ركبت عربيتي بالمناسبة نوعها كان مرسيدس موديل السنه و روحت الكلية كان ورايا محاضرتين حضرتهم و بعد م خلصت اعدت ف الكافتيريا اشرب قهوة و انا قاعد لاقيت واحد بيعاكس واحدة من اللي قاعدين و هي قعده ساكتة مش عافه ترد عليه و لما روحت علشان ابعده عنها زقني و راح ضربني برجله ف انا مسكت الكرسي اللي جنب البت اللي كان بيعاكسها و نزلت بيه على دماغه اللي نزل منها دم بعد كده الطلبه بدؤا يبعدونا عن بعض و الأمن جه علشان بخدنا للعميد بس صاحب الكفتيريا هو اللي هدى الدنيا و قدر يخلص الحوار و انا كنت زهقان ف مشيت روحت البيت علشان الغده. اول م روحت كانت اختي جت من المدرسة و امي حضرت الاكل و اعدنا ع السفره و احنا بناكل امي كانت اعده تلعب ف رجلي من تحت الطرابيزه و فلما بصتها لاقيتها بتبصلي بنفس النظرات الغريبة زي الصبح و انا كملت اكل عادي و قومت اغسل ايدي لقتها جايه ورايا و عماله تحك جسمها فيا و كملت بقيت اليوم على كده ف كل فرصة تحك جسمها فيا فأنا بدأت أشك انها عايزانى انيكها و اطفي شهوتها. دخلت نمت و تاني يوم روحت محل اجهزة الكترونيه و اشتريت كاميرات صغيرة و ميكات علشان يبقى التسجيل صوت و صورة و بعد كده عديت على صيدليه جبت منها شريط منوم علشان اعرف احط الكاميرات ف غرفتها اللي كانت اصلا مقابلة ل غرفتي و بعد م روحت لاقيت امي قاعده بتتفرج ع TV لما شافتني قالتلي جيت بدري ليه قولتلها علشان اشوفك يا قمر قالتلي بطل محن و رد قولتلها انا مرحتش الكلية اصلا لان النهاردة اجازة و ياريت متسأليش تاني ف حاجة زي دي و بطلي وجع الدماغ ده. دخلت غرفتي علشان ابدأ اظبط الكاميرات و انزلها البرنامج و اشغلها و لما الدنيا بقت تمام خرجت و قولتلها انا هعمل قهوة اعملك معايا قالتلي اول مره يعني تعمل انت القهوه قولتلها اعملك معايا ولا لا قالتلي اعمل. روحت المطبخ عملت القهوة طلعت الشريط اللي فيه المنوم و طحنت حباية منه و حطيته ف القهوة بتاعتها و خرجت ادتها القهوة بتاعتها و دخلت غرفتي و بعد ربع ساعة خرجت لاقتها ف سابع نومة ع الكنبه اللي قاعده عليها روحت على غرفتها و ركبت الكاميرات و ربطتها ب اللاب بتاعي و خرجت. بالليل كانت أمي صحيت و بتعمل العشاء ف المطبخ قربت منها جامد لحد م زبري لزق ف طيزها من ورا و قولتلها القمر بيعمل ايه راحت بعدت عني و قالتلي لم نفسك انا امك و مش زي النسوان اللي انت تعرفهم يا وسخ قولتلها براحتك يا عسل بس انا خارج بعد العشاء مع صحابي ردت عليا و قالتلي هو انت لازم كل يوم تخرج تتسرمح و تنيك نسوان قولتلها كيفي كده ملكيش دعوه انا بنيكهم هما مش بنيكك انتي و سبتها و خرجت من المطبخ قعد ع اللاب بتاعي اخلص برمجة ف برنامج انا كنت شغال فيه بقالي فترة و بعدين خرجت اتعشيت مع امي و اختي و لبست لبس خروج و خرجت مع اصحابي من ايام ثانوي كنا شباب مع بنات عادي و بعد كده روحت البيت ع الساعة ٤ الفجر. اول م دخلت البيت لاقيت امي لسه منامتش و اعده مستنياني قالتلي النظام ده مينفعش مش كل يوم تسهر و ترجع البيت بالشكل ده قلتلها انا قايلك ملكيش دعوه بيا انا حر ف حياتي قالتلي لا انت مش كده انا واختك مسؤلين منك المفروض ان انت راجل البيت بعد ابوك يا ابني لازم تبقى مسؤول. قولتلها بمناسبة ابويا انت طلعتي كدابه لانه مات ب طلقة ف دماغه مش حادثه زي م انتي ما قولتي لاقيت عنيها برقت و خافت مني و رجعت خطوة ل ورا و بتبلع ريقها و بعد كام ثانية قالتلي انت عرفت منين الكلام ده قولتلها في حاجات تانية اعرفها بس كل حاجة و ليها وقتها بلاش توجعي دماغي تاني علشان نعرف نعيش م بعض بشكل كويس احسن ما يبقى فيه بيننا مشاكل يا كدابه لاقيتها راحت ضرباني بالكف على وشي و بعدها سابتني و مشيت دخلت غرفتها و انا لسه واقف مكاني بعدها خدت بعضي دخلت غرفتي و بعد م غيرت لبسي افتكرت الكاميرات اللي انا مركبها ف غرفة امي فتحت اللاب و بدأت اتابع الفيديوهات اللي الكاميرات سجلتها و لكن و قفت عند مقطع كانت أمي و اختي بيتكلموا مع بعض امي بتقول ل اختي اخوكي مبقاش يثق ف حد خالص و انا مش عارفة اعمل ايه معاه اختي قالتلها سيبيه مع الوقت و هو هيتحسن غير ان دي اصلا شخصيته هو مش اجتماعي اصلا امي قالتلها يا بنتي مينفعش يعيش حياته بالشكل ده لانه كده بيدمر نفسه اختي قالتلها يا ماما م هو مش مديلنا فرصة نعرف عنه حاجة ولا نكلمه حتى من ساعة م بابا مات و هو على حاله ده امي قالتلها يا بنتي انا بقالي كام سنه محرومه من الجنس ( العلاقة اصلا بين اختي و امي علاقة قويه جدا و دايما أسراره مع بعض من زمان اوي) و مفيش راجل لمسني من بعد ابوكي و انا محتاجة اخوكي يطفي شهوتي دي بدل م اجيب راجل غريب ممكن يبقى طمعان ف فلوسنا و ثروتنا اختي قالتلها معلش اصبري و حاولي معاه كل يوم لحد م تخليه ينيكك و بعد كده امي قلعت قميص النوم اللي لابساه بس مكنش في حاجة تحته و اختي قلعت برضو هدومها و بدؤا يبوسوا بعض و اختي بدأت تدعك كس امي و امي بتقولها براحه يا متناكة اختي قالتلها اعمل ايه ما انتي اللي ملبن و كسك هيجان و راحت اختي مسكت بزاز امي و قعدت تمص فيهم و امي عمالة تقول اه اه اه براحة و اختي بتعض ف حلمة بزها و امي بقت ف عالم تاني خالص و بعد كده امي و اختي عملوا وضع 69 و كل واحدة بقت بتلحس كس التانية و الاهات اشتغلت و صوتهم بقى عالي قوي لدرجة ان انا وطيت صوت الفيديو و اختي بعد شوية ع الوضع ده بدأت تترعش و اعصابها سابت و امي مش راحماها و عمالة تمص كسها كأنها هتاكله لحد م اختي تعبت خالص و بعد كده اختي غيرت الوضع و جابت زبر صناعي و لبسته و فضلت تنيك ف امي و امي عماله تقول اح اه اح براحه براااااحه يا بنت المتناكة كسي اتهري حرام عليكي و اختي و تلعب ف بزاز امي و بتقولها ي شرموطة عايزه ابنك ينيكك امي شهوتها عليت و عماله اوف اح نكني يا ابني انا محتاجة زبرك و احتي عماله تبوسها و تلعب ف جسمها لحد م بدأت تترعش و وصلت لقمة شهوتها و بدأت تنزل لبنها و بعدين قاموا دخلوا الحمام. طبعا بعد م شوفت الفيديو كنت نزلت كمية لبن انا مكنتش متخيل اني هقدر انزلها قمت دخلت الحمام و بعد م استحميت دخلت غرفتي و اعدت افكر ف الكلام اللي قولتوا ل امي و انها ضربتني ودي كانت أول مره تضربني رغم ان شخصيتها قويه الا انها مضربتنيش قبل كده ف قررت بصيت ف الساعة لاقيتها سبعة و نص قومت غيرت هدومي و لبست تي شيرت اسود و بنطلون اسود مع شوز اسود و خرجت من غرفتي و نزلت تحت كانت أمي واختي مستنين انزل افطر معاهم لما شوفتهم تجاهلتهم و خرجت على طول ركبت عربيتي و رحت الكلية اول م وصلت ركنت و نزلت من العربية دخلت الكلية لاقيت الواد اللي انا ضربته بالكرسي اول امبارح لما كان بيعاكس البنت مستنياني هو و صحابه قربوا مني و بدأت الخناقة و طبعا انا اتروقت جدا و طلعوا عيني لحد م الناس بعدوهم عني و رحنا على مكتب العميد و طبعا قعد يزعق شوية و يشوف نفسه علينا لحد م قالي اسمك ايه قولتلوا مازن الخديوي لاقيت تعابير وشه اتغيرت و نظر ليا بنظرة خوف و قال اتفضلوا امشوا و استنى انت يا مازن و بعد م الناس مشيت قالي تعالي اقعد قصادي أمام المكتب و قال اخبارك ايه يا مازن قولتلوا انت تعرفني منين قالي يا ابني مش ابوك اسمه حسام الخديوي قولتلوا ايوه قالي ابوك كان صاحبي و هو السبب ان انا بقيت عميد الكلية هنا ده غير انه ساعدني ف حاجات كتير ف حياتي و خلصلي حوارات كتير و مغرقني جمايل. قولتله انا مشفتش حضرتك معاه قبل كده قالي ابوك كان ليه صحاب كتير ده غير انه ساعد ناس كتير و انا منهم الف رحمه عليه. انا من جوايا فخور ان كل ما قابل حد كان يعرف ابويا يشكر فيه. قالي لو احتجت اي حاجة انا موجود اظن عرفت توصلي ازاي قولتلوا طبعا قالي الطلبه اللي ضربوك دول ابعد عنهم لأنهم ليش اصلا و ممكن يضروك قولتلوا متقلقش انا مش هسيب حقي العميد ابتسم و قالي زي ابوك بالضبط كان دايما اللي يجي ف طريقه يفرمه (طبعا انا قاعد و فيه حرب شوارع ف دماغي لان اللي اعرفه عن ابويا ان كان ماشي جنب الحيطة يعني ف حاله ده غير أن انا لما قولت اسمي هو خاف و في نفس الوقت بيشكر ف ابويا ) قولتلوا الف شكر انك حليت المشكله قالي انا كده كده اتيدتهم فصل لمده اسبوع. قومت خرجت بره المكتب و طبعا لبسي اتبهدل و شكلي زفت خالص و انا ماشي علشان اخرج و اروح البيت لاقيت البنت اللي الواد كان بيعاكسها ادامي و جت ناحيتي و بدأت تكلمي ( حرفيا هي مزه زي م الكتاب بيقول حاجة جامده اوي شعرها بني و وشها تحس ان في فنان عالمي هو اللي رسمه عينها عسلي و بزازها متوسطة و فخادها مليانه بس مش اوي مش تخينه و عليها طيز هتفرق من البنطلون اللي هي لابساه يعني جسم يودي القسم). قالتلي انا عايزه اشكرك علشان الموقف اللي حصل ف الكافتيريا اول امبارح و علشان اللي حصلك بسببي قولتلها اولا لا شكر على واجب ثانيا انا عملت كده علشان كنت عايز اتعرف عليكي لان انا شوفتك اصلا ف المحاضرة الأولى و من ساعتها و انا عايز اكلمك. هي ابتسمت و وشها احمر خالص وبقي زي الطماطم قولتلها طب على الاقل قوليلي اسمك ايه قالتلي اسمي مي قولتلها و انا مازن الخديوي بعد كده خدنا أرقام بعض و انا مشيت روحت البيت طبعا اول م دخلت لاقيت امي اول ما شافتني اتخضت جريت عليا و بتقولي هدومك متقطعة و شكلك مضروب ايه اللي حصل انا طبعا تجاهلتها و مردتش عليها و طلعت اوضتي على طول و قفلت الباب و هي اعدت تخبط و تحاول تفتح الباب و انا مش مديها اهتمام خالص. الليل جه خرجت مع اصحابي و حكتلهم اللي حصل النهاردة و اتفقت معاهم ان هما هيروحوا معايا الكليه و نرد الضربة للمعرصين اللي ضربوني و لما روحت امي كانت مستنياني علشان عاوزه تعرف اللي حصل و برضو مش مديها اهتمام و مش بكلمها خالص. تاني يوم صحيت و رحت الكلية و قابلت صحابي هناك بس مشيت لوحدي لحد م لاقيت الواد و صحابه جايين يضربوني تاني هنا بقى صحابي نزلوا عليهم و ادناهم العلقة التمام حرفيا نكناهم. و بعد كده لما الدنيا هديت صحابي مشيوا و انا حضرت محاضراتي عادي و ف اخر اليوم قابلت مي و اعدنا نتكلم ف اي حاجة و نفتح موضوع ف التاني لحد م مشينا. روحت البيت لاقيت امي مستنياني بس ف اوضتي انا اول م شفتها طلعت من اوضتي و انا ع السلم لاقيتها جريت عليا و بتقولي انا اسفه ان انا ضربتك متزعلش مني يا ابني انا نفسي اشوفك احسن واحد ف الدنيا و تبقى شخص مسؤول قولتلها انا مش زعلان انك ضربتيني انا زعلان انك خبيتي عليا ابويا مات ازاي و مين وره الموضوع ده و ايه السبب ف انه يتقتل قالتلي ابوك قبل م يموت وصاني اني معرفكش اي حاجة خاصه بيه غير الورث الثروة اللي سابهلنا قولتها خلاص مش عايز اعرف حاجة منك انا هعرف بطريقتي قالتلي مش هتقولي ايه اللي حصل امبارح معاك خلي هدومك بايظه كده روحت حكتلها اللي حصل قالتلي يعني كان لازم تعمل فيها دكتر اديك اتروقت قولتلها عادي منا روقتهم النهاردة و كده الموضوع خلص و لو حصل حاجة تاني كده هما اللي هيزعلوا مش انا لاني مش هسمي عليهم. قالتلي طب ممكن ندخل اوضتك علشان عايزه اتكلم معاك ف موضوع مهم قولتلها ماشي دخلنا الاوضه و سعتها هي كانت لابسه قميص نوم تحت برا و اندر و انا طبعا قاعد مش على بعضي لان فيه جسم قدامي يودي ف داهيه لاقيتها بتقولي انا من ساعة م ابوك مات محدش لمسني و انا ست و شهوتي عاليه و محرومه من الجنس قولتلها متكمليش انا فاهمك و عارف انتي عايزه ايه و روحت على طول مقلعها القميص و روحت قالع هدومي و بدأت ادعك فيها وأقفش وهي تهيج وتسخن لحد ما بدأت اهاتها وحضنتها بجنون وهي بتمص في شفايفي ومولعة من الهيجان ونامت على السرير فقلعتها الكلوت الفتلة وهجمت على كسها أكلته مش لحسته اول مرة ألحس كس وهي كانت مولعة بتشد شعري وبتقول آآآآه بصوت عالي واترعشت وجابتهم وهي قافلة بفخادها على وشي وبتشد شعري وأنا شديتتها من رجليها لطرف السرير ورفعت رجليها ورشقت زبي في كسها الضيق المولع ونكتها بعنف و بسرعة وأنا ببص لبزازها اللي بتتهز وهي بتفرك في حلماتها لحد ما نطرت لبني على كسها وبطنها وهي دعكت كسها باللبن من الشهوة وبعد كده ريحنا شويه و بدأنا الجولة التانيه و انا كنت ناوي ان الجولة دي تكون بمزاج نيمتها على السرير وقعدت أبوس في جسمها واحدة واحدة من أول صوابع رجليها لحد كسها وطلعت أبوس بطنها وصدرها ورقبتها وشفايفها وكل حتة في وشها ونزلت تاني على صدرها وبطنها وكسها، دفنت وشي بين رجليها وريحة جسمها وكسها جننوني، فتحت رجليها حسيت اني في اسعد لحظات حياتي، كسها زي كس المراهقات ناعم وردي بزازها منفوخة أهاتها تجنن اكلت كسها اكل وبعدين طلعت زبي دفنته في كسها وهي بتحضني زبي كان هينفجر من الإنتصاب قعدت أنيك فيها ببطء وهي بتحضني وببوس شفايفها، نيك رومانسي ممتع وكسها غرقان في سائل شهوتها الشهي، بتتلوي تحتي بتعصر زبي بتشبع شهوتها وانثتها من رجولتي وانا كتفت أيديها فوق راسها وقعدت أنيك فيها وانا بتفرج على بزازها وهي بتترج وإنطباعات المتعة على وشها وهي مغمضة وفتحت عنيها وقالت لي جامد يا مازن متعني كمان، فنيكتها بسرعة وهي بتبص في عنيا نظرة رجاء ومتعة وهيجان وصوت لحمي بيخبط في لحمها مجنننا إحنا الأتنين لحد ما قربت أجيبهم فطلعت زبي ونزلت لبني السخن على كسها وبطنها وهي بتترعش من الإثارة. يتبع
القصه جامده فشخ استمر وياريت الجزء التاني ينزل بسرعه
 

Cesar

نسوانجي جديد
عضو
ناشر قصص
إنضم
25 نوفمبر 2021
المشاركات
8
هاي ده الجزء الأول من السلسله ياريت الجز ده يعجبكم اتمنى ان انتوا تقرؤا الجزء ده على أنه جزء من روايه ليها أحداث مش مجرد قصه جنسية و خلاص اسيبكم مع الجزء الاول
✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️
اسمي مازن عندي ٢٣ لسه متخرج من كلية حاسبات.
عيلتي تتكون من امي و اختي، امي عندها ٤٠ سنه جسمها ابيض و شكلها كيرفي عندها بزاز كبيرة زي ممثلات السكس و فخادها مصبوبة بشكل جميل بحيث انه يخيليك تجبهم اول ما تشوفهم ده غير انها ذكية جدا جدا و مهتمة بجسمها جدا و لو شوفتها تديها ٣٠ سنه هي تبان أصغر من سنها و معاها ماجستير ف هندسة اتصالات و شخصيتها قوية ( بس على مين ده معروف عني اني مشكله ماشية ع الارض 😂).
اختي عندها ٢٠ سنه شبه امي بس على صغير و احنا عايشين ف فيلا كبيره لان والدي كان المدير التنفيذي لشركة اتصالات كبيرة و كان مرتبه كبير و عايشين مبسوطين . حكايتي بدأت لما كان عندي ١٨ كنت ف أولى جامعة و والدي كان توفي من سنه و كان سايب ورث كبير على هيئة أصول و عقارات و مبلغ كبير جدا ( بس المشكله انه حتى ب مرتبه مكنش يقدر يجمع مبلغ و لا ثروة زي دي و حوار انه كان مدير تنفيذي مكنش داخل دماغي و ده هتفهموه بعدين). المهم جبت ف الثانوية العامة مجموع كبير امي كانت عايزانى ادخل كليه هندسة بس انا رفضت و دخلت كلية حاسبات و معلومات و انا كنت اصلا واخد كورسات ف البرمجة في كل اللغات لان انا كان هدفي ابقى محترف برمجة و ابقي هكر محترف و كان عندي مشكلة نفسية اني مش عندي ثقة ف اي حد مهما كان سواء كان عشرة عمر أو لسه عارفين بعض. ف اول يوم ف الكلية و انا بلبس بعد م صحيت من النوم لاقيت امي بتبصلي بشكل غريب و كانت نظرتها ليا غريبة ف اعدت افكر ف سبب النظرات الغريبة دي لاقيتها بسبب ان زبري كان واقف اول م هي كانت بتصحيني ف الوقت ده انا كنت عارف كل حاجة ف الجنس غير أن انا كان ليا علاقات كتير مع بنات ايام الثانوي ف طبعا اعدت افكر انها محتاجة الجنس بشكل كبير خصوصا انها محرومه بقالها كام سنه لاني والدي متوفي و اعدت افكر ف جسمها و ف بزازها و فخادها و كان نفسي اشوف كسها. بعد م خرجت من غرفتي روحت صحيت اختي علشان تروح مدرستها و انا يصحيها اعدت ابص على جسمها اللي بقى شبه جسم امي بس زي م قولت علي صغير و صبحت على امي اللي كانت لسه بتبصلي ب نظرات كلها شهوة و بتعض على شفايفها ف انا قولتلها صباح الخير يا ماما قالتلي صباح الخير يا زفت انا بصحي فيك من بدري و انت مش قادر تقوم مهو لو انت تبطل سرمحة طول الليل مع صحابك و تبطل تنام مع نسوان مكنش ده بقى حالك قولتلها كيفي كده مالكيش فيه و بعدين ايه سر النظرات الغريبة دي قالتلي كيفي كده برضو طبعا انا سعتها حسيت ان انا هبدأ اغلط و اقول كلام مش ف وقته ف قولتلها خلاص بقى مش كل يوم نزعق ع الصبح انا رايح الكلية. نزلت من الفيلا روحت الجراش ركبت عربيتي بالمناسبة نوعها كان مرسيدس موديل السنه و روحت الكلية كان ورايا محاضرتين حضرتهم و بعد م خلصت اعدت ف الكافتيريا اشرب قهوة و انا قاعد لاقيت واحد بيعاكس واحدة من اللي قاعدين و هي قعده ساكتة مش عافه ترد عليه و لما روحت علشان ابعده عنها زقني و راح ضربني برجله ف انا مسكت الكرسي اللي جنب البت اللي كان بيعاكسها و نزلت بيه على دماغه اللي نزل منها دم بعد كده الطلبه بدؤا يبعدونا عن بعض و الأمن جه علشان بخدنا للعميد بس صاحب الكفتيريا هو اللي هدى الدنيا و قدر يخلص الحوار و انا كنت زهقان ف مشيت روحت البيت علشان الغده. اول م روحت كانت اختي جت من المدرسة و امي حضرت الاكل و اعدنا ع السفره و احنا بناكل امي كانت اعده تلعب ف رجلي من تحت الطرابيزه و فلما بصتها لاقيتها بتبصلي بنفس النظرات الغريبة زي الصبح و انا كملت اكل عادي و قومت اغسل ايدي لقتها جايه ورايا و عماله تحك جسمها فيا و كملت بقيت اليوم على كده ف كل فرصة تحك جسمها فيا فأنا بدأت أشك انها عايزانى انيكها و اطفي شهوتها. دخلت نمت و تاني يوم روحت محل اجهزة الكترونيه و اشتريت كاميرات صغيرة و ميكات علشان يبقى التسجيل صوت و صورة و بعد كده عديت على صيدليه جبت منها شريط منوم علشان اعرف احط الكاميرات ف غرفتها اللي كانت اصلا مقابلة ل غرفتي و بعد م روحت لاقيت امي قاعده بتتفرج ع TV لما شافتني قالتلي جيت بدري ليه قولتلها علشان اشوفك يا قمر قالتلي بطل محن و رد قولتلها انا مرحتش الكلية اصلا لان النهاردة اجازة و ياريت متسأليش تاني ف حاجة زي دي و بطلي وجع الدماغ ده. دخلت غرفتي علشان ابدأ اظبط الكاميرات و انزلها البرنامج و اشغلها و لما الدنيا بقت تمام خرجت و قولتلها انا هعمل قهوة اعملك معايا قالتلي اول مره يعني تعمل انت القهوه قولتلها اعملك معايا ولا لا قالتلي اعمل. روحت المطبخ عملت القهوة طلعت الشريط اللي فيه المنوم و طحنت حباية منه و حطيته ف القهوة بتاعتها و خرجت ادتها القهوة بتاعتها و دخلت غرفتي و بعد ربع ساعة خرجت لاقتها ف سابع نومة ع الكنبه اللي قاعده عليها روحت على غرفتها و ركبت الكاميرات و ربطتها ب اللاب بتاعي و خرجت. بالليل كانت أمي صحيت و بتعمل العشاء ف المطبخ قربت منها جامد لحد م زبري لزق ف طيزها من ورا و قولتلها القمر بيعمل ايه راحت بعدت عني و قالتلي لم نفسك انا امك و مش زي النسوان اللي انت تعرفهم يا وسخ قولتلها براحتك يا عسل بس انا خارج بعد العشاء مع صحابي ردت عليا و قالتلي هو انت لازم كل يوم تخرج تتسرمح و تنيك نسوان قولتلها كيفي كده ملكيش دعوه انا بنيكهم هما مش بنيكك انتي و سبتها و خرجت من المطبخ قعد ع اللاب بتاعي اخلص برمجة ف برنامج انا كنت شغال فيه بقالي فترة و بعدين خرجت اتعشيت مع امي و اختي و لبست لبس خروج و خرجت مع اصحابي من ايام ثانوي كنا شباب مع بنات عادي و بعد كده روحت البيت ع الساعة ٤ الفجر. اول م دخلت البيت لاقيت امي لسه منامتش و اعده مستنياني قالتلي النظام ده مينفعش مش كل يوم تسهر و ترجع البيت بالشكل ده قلتلها انا قايلك ملكيش دعوه بيا انا حر ف حياتي قالتلي لا انت مش كده انا واختك مسؤلين منك المفروض ان انت راجل البيت بعد ابوك يا ابني لازم تبقى مسؤول. قولتلها بمناسبة ابويا انت طلعتي كدابه لانه مات ب طلقة ف دماغه مش حادثه زي م انتي ما قولتي لاقيت عنيها برقت و خافت مني و رجعت خطوة ل ورا و بتبلع ريقها و بعد كام ثانية قالتلي انت عرفت منين الكلام ده قولتلها في حاجات تانية اعرفها بس كل حاجة و ليها وقتها بلاش توجعي دماغي تاني علشان نعرف نعيش م بعض بشكل كويس احسن ما يبقى فيه بيننا مشاكل يا كدابه لاقيتها راحت ضرباني بالكف على وشي و بعدها سابتني و مشيت دخلت غرفتها و انا لسه واقف مكاني بعدها خدت بعضي دخلت غرفتي و بعد م غيرت لبسي افتكرت الكاميرات اللي انا مركبها ف غرفة امي فتحت اللاب و بدأت اتابع الفيديوهات اللي الكاميرات سجلتها و لكن و قفت عند مقطع كانت أمي و اختي بيتكلموا مع بعض امي بتقول ل اختي اخوكي مبقاش يثق ف حد خالص و انا مش عارفة اعمل ايه معاه اختي قالتلها سيبيه مع الوقت و هو هيتحسن غير ان دي اصلا شخصيته هو مش اجتماعي اصلا امي قالتلها يا بنتي مينفعش يعيش حياته بالشكل ده لانه كده بيدمر نفسه اختي قالتلها يا ماما م هو مش مديلنا فرصة نعرف عنه حاجة ولا نكلمه حتى من ساعة م بابا مات و هو على حاله ده امي قالتلها يا بنتي انا بقالي كام سنه محرومه من الجنس ( العلاقة اصلا بين اختي و امي علاقة قويه جدا و دايما أسراره مع بعض من زمان اوي) و مفيش راجل لمسني من بعد ابوكي و انا محتاجة اخوكي يطفي شهوتي دي بدل م اجيب راجل غريب ممكن يبقى طمعان ف فلوسنا و ثروتنا اختي قالتلها معلش اصبري و حاولي معاه كل يوم لحد م تخليه ينيكك و بعد كده امي قلعت قميص النوم اللي لابساه بس مكنش في حاجة تحته و اختي قلعت برضو هدومها و بدؤا يبوسوا بعض و اختي بدأت تدعك كس امي و امي بتقولها براحه يا متناكة اختي قالتلها اعمل ايه ما انتي اللي ملبن و كسك هيجان و راحت اختي مسكت بزاز امي و قعدت تمص فيهم و امي عمالة تقول اه اه اه براحة و اختي بتعض ف حلمة بزها و امي بقت ف عالم تاني خالص و بعد كده امي و اختي عملوا وضع 69 و كل واحدة بقت بتلحس كس التانية و الاهات اشتغلت و صوتهم بقى عالي قوي لدرجة ان انا وطيت صوت الفيديو و اختي بعد شوية ع الوضع ده بدأت تترعش و اعصابها سابت و امي مش راحماها و عمالة تمص كسها كأنها هتاكله لحد م اختي تعبت خالص و بعد كده اختي غيرت الوضع و جابت زبر صناعي و لبسته و فضلت تنيك ف امي و امي عماله تقول اح اه اح براحه براااااحه يا بنت المتناكة كسي اتهري حرام عليكي و اختي و تلعب ف بزاز امي و بتقولها ي شرموطة عايزه ابنك ينيكك امي شهوتها عليت و عماله اوف اح نكني يا ابني انا محتاجة زبرك و احتي عماله تبوسها و تلعب ف جسمها لحد م بدأت تترعش و وصلت لقمة شهوتها و بدأت تنزل لبنها و بعدين قاموا دخلوا الحمام. طبعا بعد م شوفت الفيديو كنت نزلت كمية لبن انا مكنتش متخيل اني هقدر انزلها قمت دخلت الحمام و بعد م استحميت دخلت غرفتي و اعدت افكر ف الكلام اللي قولتوا ل امي و انها ضربتني ودي كانت أول مره تضربني رغم ان شخصيتها قويه الا انها مضربتنيش قبل كده ف قررت بصيت ف الساعة لاقيتها سبعة و نص قومت غيرت هدومي و لبست تي شيرت اسود و بنطلون اسود مع شوز اسود و خرجت من غرفتي و نزلت تحت كانت أمي واختي مستنين انزل افطر معاهم لما شوفتهم تجاهلتهم و خرجت على طول ركبت عربيتي و رحت الكلية اول م وصلت ركنت و نزلت من العربية دخلت الكلية لاقيت الواد اللي انا ضربته بالكرسي اول امبارح لما كان بيعاكس البنت مستنياني هو و صحابه قربوا مني و بدأت الخناقة و طبعا انا اتروقت جدا و طلعوا عيني لحد م الناس بعدوهم عني و رحنا على مكتب العميد و طبعا قعد يزعق شوية و يشوف نفسه علينا لحد م قالي اسمك ايه قولتلوا مازن الخديوي لاقيت تعابير وشه اتغيرت و نظر ليا بنظرة خوف و قال اتفضلوا امشوا و استنى انت يا مازن و بعد م الناس مشيت قالي تعالي اقعد قصادي أمام المكتب و قال اخبارك ايه يا مازن قولتلوا انت تعرفني منين قالي يا ابني مش ابوك اسمه حسام الخديوي قولتلوا ايوه قالي ابوك كان صاحبي و هو السبب ان انا بقيت عميد الكلية هنا ده غير انه ساعدني ف حاجات كتير ف حياتي و خلصلي حوارات كتير و مغرقني جمايل. قولتله انا مشفتش حضرتك معاه قبل كده قالي ابوك كان ليه صحاب كتير ده غير انه ساعد ناس كتير و انا منهم الف رحمه عليه. انا من جوايا فخور ان كل ما قابل حد كان يعرف ابويا يشكر فيه. قالي لو احتجت اي حاجة انا موجود اظن عرفت توصلي ازاي قولتلوا طبعا قالي الطلبه اللي ضربوك دول ابعد عنهم لأنهم ليش اصلا و ممكن يضروك قولتلوا متقلقش انا مش هسيب حقي العميد ابتسم و قالي زي ابوك بالضبط كان دايما اللي يجي ف طريقه يفرمه (طبعا انا قاعد و فيه حرب شوارع ف دماغي لان اللي اعرفه عن ابويا ان كان ماشي جنب الحيطة يعني ف حاله ده غير أن انا لما قولت اسمي هو خاف و في نفس الوقت بيشكر ف ابويا ) قولتلوا الف شكر انك حليت المشكله قالي انا كده كده اتيدتهم فصل لمده اسبوع. قومت خرجت بره المكتب و طبعا لبسي اتبهدل و شكلي زفت خالص و انا ماشي علشان اخرج و اروح البيت لاقيت البنت اللي الواد كان بيعاكسها ادامي و جت ناحيتي و بدأت تكلمي ( حرفيا هي مزه زي م الكتاب بيقول حاجة جامده اوي شعرها بني و وشها تحس ان في فنان عالمي هو اللي رسمه عينها عسلي و بزازها متوسطة و فخادها مليانه بس مش اوي مش تخينه و عليها طيز هتفرق من البنطلون اللي هي لابساه يعني جسم يودي القسم). قالتلي انا عايزه اشكرك علشان الموقف اللي حصل ف الكافتيريا اول امبارح و علشان اللي حصلك بسببي قولتلها اولا لا شكر على واجب ثانيا انا عملت كده علشان كنت عايز اتعرف عليكي لان انا شوفتك اصلا ف المحاضرة الأولى و من ساعتها و انا عايز اكلمك. هي ابتسمت و وشها احمر خالص وبقي زي الطماطم قولتلها طب على الاقل قوليلي اسمك ايه قالتلي اسمي مي قولتلها و انا مازن الخديوي بعد كده خدنا أرقام بعض و انا مشيت روحت البيت طبعا اول م دخلت لاقيت امي اول ما شافتني اتخضت جريت عليا و بتقولي هدومك متقطعة و شكلك مضروب ايه اللي حصل انا طبعا تجاهلتها و مردتش عليها و طلعت اوضتي على طول و قفلت الباب و هي اعدت تخبط و تحاول تفتح الباب و انا مش مديها اهتمام خالص. الليل جه خرجت مع اصحابي و حكتلهم اللي حصل النهاردة و اتفقت معاهم ان هما هيروحوا معايا الكليه و نرد الضربة للمعرصين اللي ضربوني و لما روحت امي كانت مستنياني علشان عاوزه تعرف اللي حصل و برضو مش مديها اهتمام و مش بكلمها خالص. تاني يوم صحيت و رحت الكلية و قابلت صحابي هناك بس مشيت لوحدي لحد م لاقيت الواد و صحابه جايين يضربوني تاني هنا بقى صحابي نزلوا عليهم و ادناهم العلقة التمام حرفيا نكناهم. و بعد كده لما الدنيا هديت صحابي مشيوا و انا حضرت محاضراتي عادي و ف اخر اليوم قابلت مي و اعدنا نتكلم ف اي حاجة و نفتح موضوع ف التاني لحد م مشينا. روحت البيت لاقيت امي مستنياني بس ف اوضتي انا اول م شفتها طلعت من اوضتي و انا ع السلم لاقيتها جريت عليا و بتقولي انا اسفه ان انا ضربتك متزعلش مني يا ابني انا نفسي اشوفك احسن واحد ف الدنيا و تبقى شخص مسؤول قولتلها انا مش زعلان انك ضربتيني انا زعلان انك خبيتي عليا ابويا مات ازاي و مين وره الموضوع ده و ايه السبب ف انه يتقتل قالتلي ابوك قبل م يموت وصاني اني معرفكش اي حاجة خاصه بيه غير الورث الثروة اللي سابهلنا قولتها خلاص مش عايز اعرف حاجة منك انا هعرف بطريقتي قالتلي مش هتقولي ايه اللي حصل امبارح معاك خلي هدومك بايظه كده روحت حكتلها اللي حصل قالتلي يعني كان لازم تعمل فيها دكتر اديك اتروقت قولتلها عادي منا روقتهم النهاردة و كده الموضوع خلص و لو حصل حاجة تاني كده هما اللي هيزعلوا مش انا لاني مش هسمي عليهم. قالتلي طب ممكن ندخل اوضتك علشان عايزه اتكلم معاك ف موضوع مهم قولتلها ماشي دخلنا الاوضه و سعتها هي كانت لابسه قميص نوم تحت برا و اندر و انا طبعا قاعد مش على بعضي لان فيه جسم قدامي يودي ف داهيه لاقيتها بتقولي انا من ساعة م ابوك مات محدش لمسني و انا ست و شهوتي عاليه و محرومه من الجنس قولتلها متكمليش انا فاهمك و عارف انتي عايزه ايه و روحت على طول مقلعها القميص و روحت قالع هدومي و بدأت ادعك فيها وأقفش وهي تهيج وتسخن لحد ما بدأت اهاتها وحضنتها بجنون وهي بتمص في شفايفي ومولعة من الهيجان ونامت على السرير فقلعتها الكلوت الفتلة وهجمت على كسها أكلته مش لحسته اول مرة ألحس كس وهي كانت مولعة بتشد شعري وبتقول آآآآه بصوت عالي واترعشت وجابتهم وهي قافلة بفخادها على وشي وبتشد شعري وأنا شديتتها من رجليها لطرف السرير ورفعت رجليها ورشقت زبي في كسها الضيق المولع ونكتها بعنف و بسرعة وأنا ببص لبزازها اللي بتتهز وهي بتفرك في حلماتها لحد ما نطرت لبني على كسها وبطنها وهي دعكت كسها باللبن من الشهوة وبعد كده ريحنا شويه و بدأنا الجولة التانيه و انا كنت ناوي ان الجولة دي تكون بمزاج نيمتها على السرير وقعدت أبوس في جسمها واحدة واحدة من أول صوابع رجليها لحد كسها وطلعت أبوس بطنها وصدرها ورقبتها وشفايفها وكل حتة في وشها ونزلت تاني على صدرها وبطنها وكسها، دفنت وشي بين رجليها وريحة جسمها وكسها جننوني، فتحت رجليها حسيت اني في اسعد لحظات حياتي، كسها زي كس المراهقات ناعم وردي بزازها منفوخة أهاتها تجنن اكلت كسها اكل وبعدين طلعت زبي دفنته في كسها وهي بتحضني زبي كان هينفجر من الإنتصاب قعدت أنيك فيها ببطء وهي بتحضني وببوس شفايفها، نيك رومانسي ممتع وكسها غرقان في سائل شهوتها الشهي، بتتلوي تحتي بتعصر زبي بتشبع شهوتها وانثتها من رجولتي وانا كتفت أيديها فوق راسها وقعدت أنيك فيها وانا بتفرج على بزازها وهي بتترج وإنطباعات المتعة على وشها وهي مغمضة وفتحت عنيها وقالت لي جامد يا مازن متعني كمان، فنيكتها بسرعة وهي بتبص في عنيا نظرة رجاء ومتعة وهيجان وصوت لحمي بيخبط في لحمها مجنننا إحنا الأتنين لحد ما قربت أجيبهم فطلعت زبي ونزلت لبني السخن على كسها وبطنها وهي بتترعش من الإثارة. يتبع
القدر دايما موجود و دايما بيلعب دور مهم ف حياة كل واحد. القدر هو الغموض هو اللي مش معروف و مش هيتعرف. دايما بيظهر في اهم لحظات حياتنا علشان يغيرنا و يقلب حالنا و ساعات بيديك فرص يأما تستغلها يأما لا و ساعتها هتندم ندم كبير جدا و هتحس إنك ضايع و تايه و مش عارف تعمل ايه.
🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿
اهلا و مرحبا بكم ف الحرب و الجنس و الغموض الجزء الثاني


بعد النيكه الحلوه مع امي قعدنا ع السرير و بدأت تكلمني و تقولي انا منكتش متصوره إنك جامد كده دا انا حاسه اني اتشقيت نصين قولتلها ما انتي اللي جميله و ومكنه عايزانى اعمل ايه يعني قالتلي بس انت عندك خبره مش عند راجل كبير حتى لو كان عنتيل هو انت نمت مع كام واحده رديت و قولتلها الست اللي بنام معاها مش بنام معاها تاني قالتلي احا دا انت كده نايم مع نسوان بعدد شعر راسك هو انت ايه قولتلها انا ابنك اللي لسه نايكك يا قلبي قالتلي ممكن اطلب منك طلب قولتلها لو هقدر انفذه هنفذه قالتلي ممكن متنامش مع نسوان تاني انا عايزاك ليا لوحدي قولتلها انا بقالي زياده عن شهرين مش بنام مع نسوان ده غير أن انا قدامي الجمال و الحلاوة دي كل يوم و كمان معايا ف نفس البيت ف اكيد انا مش هرحمك دا انا هورملك كسك و كل حته ف جسمك قالتلي لا براحه عليا انا لسه مش قدك قولتلها و مش هتعرفي تبقى تاجريني اصلا لان انا لازم كل يوم انيك ع الاقل خمس مرات قالتلي ليه ده كله هو انت مبتتهدش و لا ايه قولتلها انا شهوتي كده بعد م خلصنا كلام جيت اقوم ادخل الحمام علشان استحمي لاقيتها مش قادره تقوم خالص قومت سندتها لحد م دخلت اوضتها علشان تنام ( طبعا هي مش قادرة لان غير شهوتي اللي دايما كبيره زبري طوله ٢٠ سنتي فأكيد انا فشختها 😂). بعد م استحميت دورت علي اختي لاقيتها قاعده ف اوضتها و صوتها كله آهات قربت من اوضتها لاقيتها بتمارس العادة السرية و عماله تدعك كسها جامد روحت خدت بعضي و مشيت ( قولت اسيبها براحتها مهو برضو انا يعتبر اخدت امي منها ف مفيش حد تمارس معاه و تطفي شهوتها ده غير أن جسمها كان لسه صغير بس مش اوي فأنا قولت اسيبها شويه لحد م ابقى اقرر انيكها) رجت الأوضة بتاعتي و قعدت ع المكتب و فتحت اللاب و بدأت اكمل برمجة ف البرنامج اللي انا شغال عليه هو عبارة عن برنامج تأمين ثغرات الانظمه. بعد م خلصت نمت و صحيت تاني يوم خرجت علشان افطر لاقيت اختي صاحية بس امي لسه نايمة دخلت الأوضة اصحيها لاقيتها نايمه عريانه ف طبعا زبري وقف بس انا صرفت نظر ان انا انيكها دلوقتي مهو برضو انا مش حيوان (مش كله نيك لازم بريك 😂) المهم حاولت اصحيها فاقت شويه و قالتلي مش عايزه اصحى دلوقتي انت فرمتني امبارح ده غير أن كسي راجعني و مورم ف مش هقدر اقوم امشي سيبني شوية و قول ل اختك تحضرلك اللي انت عايزه علشان تاكل. سبتها و مشيت خدت بعضي و رحت الكلية من غير فطار دخلت المحاضرة متأخر و قعدت ف البنش الأول اللي كان كله بنات بس كان فيه مكان فاضي ع الطرف ف اعدت فيه لاقيت الدكتور اللي اسمه اشرف بيقولي انت يا حيوان ازاي تدخل من غير م تستأذن رديت عليه و قولتلوا انت لوكنت قلتلي اطلع بره و خلاص كنت طلعت لان انت اكيد مش اينشتاين علشان احضر ليك حتى لو اهنتني بس طالما شتمت يبقى كسمك انا قاعد و أعلى ما في خيلك اركبه لاقيته قاللي انت مشفتش تربية انت بلطي و غبي دا انا هوديك ف ستين داهيه قولتلوا بما انك شتمت تاني دلوقتي انا هزعلك و قربت منه و نزلت ب كف ايدي على وشه راح واقع ف الارض لسه هكمل ضرب لاقيت الطلبه بيبعدوني عنه و بتوع الامن دخلوا و خدوني للعميد اللي كل م اقابله بيحصل حرب شوارع ف دماغي اول م دخلت عنده لاقيته بيقولي تضرب دكتور عادي كده و شكلك هادي و لا كأنك عملت حاجة دا كله و انا ساكت و مش عايز اصلا اتكلم معاه لاقيت نبرة صوته اتغيرت و بيقولي يا مازن يا ابني مينفعش تقل من دكتور قدام الطلبه كده لو كنت عايز تقل منه و تهينه يبقى بينك و بينه متبقاش غشيم قلتلوا لا انا ممكن اهين اي حد ف اي مكان قدام اي حد عادي جدا مش فارقة معايه ده غير ان هو اللي بدأ يبقى يستحمل نتيجة اللي عمله و انا مش عايز اضره او ابهدله انا كفيل امسحه اصلا لاقيته قاللي خلاص امشي انت و انا هخلص الموضوع ده بس دي اخر مره هساعدك رديت عليه و قولتلوا مش انت اللي عرضت عليا المساعدة قبل كده ايام الخناقة مع الشلة اللبش اللي انت بنفسك حذرتني منهم اهم دلوقتي كلهم ف المستشفى خليك قد كلامك و متجبش ورا ههه و سبته و مشيت رحت الكافتيريا طلبت قهوه و لاقيت مي قاعده مع واحده صاحبتها اسمها شذى رحت سلمت علي مي و عرفتني على شذى و قعدنا نتكلم مي قالتلي اللي عملته مع الدكتور اشرف كان غلط يا مازن و هو اصلا مشهور باحترامه للوقت و المواعيد ف لازم بعد كده تيجي محاضرته بدري او ع المعاد بالضبظ راحت شذى قايله دا إن رضي يدخلك اصلا ده ممكن يتسبب ف رفدك او ع الاقل فصلك سنه قولتلها انا هحضر المحاضره الجايه و مش هيعمللي حاجة لان النوع ده آخره فاضي لاقيت مي قالت يا عم ارحم من ف الارض انت كل يوم تيجي لازم تعمل مشكله مينفعش كده قولتلها متقلقيش مش هيحصل مشاكل بسببي تاني ولو حصل ف ده عادي بالنسبة ليا و كملت يا مي انتي كاتبه المحاضرات ف كشكولك قالتلي ايوه قولتلها ابقى صوريهم ليا و ابعتيهم وتس قالتلي ماشي استأذنت منهم و مشيت روحت البيت. مي و شذى و هما قاعدين لسه شذى بتقول ل مي بس ايه رأيك فيه، مي قالتلها بصراحه مز المز بس انا خايفة اقوله معجبه بيك يبعد عني دا انا حبيته من اول اسبوع اهو و دي حاجة مش منطقيه انا مش عارفه ايه اللي حصلي لما قابلته بقيت معظم الوقت بفكر فيه و مش شايفة غيره و ده من اول اسبوع ف الكليه اومال بعد كده ايه اللي هيحصل، شذى قالتلها اصبري شويه لحد بعد الامتحانات و حاولي ف الفترة دي تخليه يعجب بيكي و لو حسيتي ان ده حصل كلميه و قوليله. مي قالتلها انتي صح انا هعمل كده. عندي انا لما روحت البيت لاقيت امي صاحية و بتحضر الغده بس كانت ماشية بصعوبه و مبعده رجليها عن بعض انا اول م شوفتها ضحكت جامد راحت رامياني بالمقشة قولتلها معلش مش انتي اللي اعدتي تقولي محرومه و مفيش راجل لمسني اهو الراجل لمسك ايه اللي حصل 😂. قالتلي مكنتش اعرف انك راجل اوي كده يا اخي دا انت بتاعك اكبر من بتاع ابوك و كملت كلامها و قالت صحيح انت عرفت ان ابوك مات مقتول ازاي قولتلها مش دلوقتي الكلام ده خلينا ف كسك اللي مورم ده قالتلي بس يخف و انا اللي هفرمك و مش هتقدر عليا قولتلها ابقي استغطي و انتي نايمه لأنك كده بتحلمي و بالمناسبة اختي شكلها شافتنا امبارح مع بعض قالتلي مهي كلمتني و قالتلي مازن هينام معايا امتى قولتلها و انتي موافقه اصلا قالتلي و موافقش ليه انت ابني و هي بنتي و نفسي دايما اشوفكم ف سعاده قولتلها مش وقته لما تكبر شويه اول لما تدخل الكليه هبقي انام معاها بس انا معنديش مانع انها تشاركنا المتعة و تلعبوا ف جسم بعض و انا بنيكك قالتلي لم نفسك ايه الألفاظ دي اسمها و انا نايم معاكي قولتلها بلا نيله دا انتي مفشوخة اتهببي اسكتي و كملي طبخ. طلعت الاوضه غيرت و لبست لبس البيت و فتحت اللاب و دخلت ع الدارك ويب اشوف الدنيا بقت ماشيه ازاي و بالمره اتابع تعلم الاختراق و الحمايه علشان البرنامج اللي انا شغال فيه. بعد م خلصت دخلت المطبخ جبت اكل لنفسي لأنهم كلوا من غيري و اكلت و بعد م خلصت رحت الصاله لاقيت امي و اختي فاتحين TV و بيتكلموا ف نفس الوقت و هما بيتفرجوا اول م دخلت عليهم سكتوا و فعرفت انهم كانوا بيتكلموا عليا قعدت معاهم و قولت من بكره انا هنام مع ماما ف اوضتها و انتي ( اختي) ف اوضتك عادي لاقيت امي وشها احمر و بصت ف الارض و اختي اعدت تضحك على شكلها قولت ل اختي بتضحكي على ايه نبقى نشوف شطارتك لما دورك يجي و سبتهم و طلعت اوضتي و نمت صحيت ع الساعة ١٠ بليل ببص ف الفون لاقيت مي بعتالي المحاضرات شكرتها و قعدنا نتكلم وتس لحد الساعة ١٢ بليل و هي قفلت و انا قفلت بعد كده فتحت اللاب علشان اكمل شغل ع البرنامج ( و لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن) لاقيت رسالة من واحد اعرفه ع الدارك ويب اسمه مصلحي و بيقي صاحبي بيقول ان فيه حملة هجمات اختراق لانظمه بنك ف سويسرا لما ركزت ف اسم البنك احا دا ده البنك اللي فيه كل الفلوس اللي سابها ابويا. الهجوم حسب كلام مصلحي ان حملة الهجمات دي هتبدأ الساعة ٢ بليل و المسؤول عنها مجموعة هكرز اسمهم زيوس و المعروف ان الجماعة دي متقسمه أعضاء هكرز و دول مسؤولين عن كمية هجمات و حروب إلكترونية لا تعد ولا تحصى زي انهم اخترقوا أنظمة وزارة الدفاع الأمريكية و اخترقوا نظم الدفاع الجوي الروسية و اخترقوا أنظمة و حسابات المخابرات الانجليزية ده غير وقوع البورصة العالمية و انهيار شركات كبيره حرفيا هما هكرز ليفل الوحش و القسم التاني من الأعضاء عاديين مش هكرز و لكن ماسكين مناصب كبيره ف كذا دوله ف العالم ناس مبتهزرش و مش بتلعب. طبعا انا قاعد و دماغي فيها حرب شوارع ابويا سايب حوالي ٥٠٠ مليون دولار ف البنك ده ( علشان كده مكنتش مصدق حكاية انه مدير تنفيذي) و لو الهجمة دي حصلت احنا تقريبا هنشحت ف دخلت كلمت مصلحي و شرحتلوا الموضوع قالي كده انت لازم تقف قصادهم قولتلوا لا انا هراقب الهجمات لو فيه هجوم جه على الحساب بتاعي انا هصده و خلاص و فعلا ع الساعة ٢ بليل بدأت الهجمات و لكن المفاجاءة ان كل الهجمات كانت علي حساب ابويا و ده خلاني مش فاهم حاجة ف اي حاجة و بقيت زي اللي بيقول منين بيودي على فين ركزوا معايا يا شباب ازاي ابويا قدر يجمع مبلغ زي ده و هو المفروض كان مدير تنفيذي لشركة اتصالات و كمان ليه الجماعة دي بيهجموا ع الحساب ده بس من غير باقي حسابات البنك لأن البنك ده انا اخترقتوا قبل كده و كان فيه مبالغ و أرقام خيالية ده بالمليارات يا جدعان اشمعني حساب ابويا او بالمعنى الاصح حسابي لان ابويا عامله باسمي. المهم بدأت اصد الهجمات و كل شوية هجمة ورا التانية لمده ٨ ساعات عمال اقفل ثغرات و أصد هجمات من الجماعة دي و بعد كده لاقيت الهجمات خلصت و الدنيا بقيت هاديه بس المشكلة ف الاخبار و الصحافة، أوروبا كلها بقت مقلوبه و الكلام كله بقى على اللي حصل امبارح و الكل اصلا كان عارف جماعة زيوس بسبب كل الحملات اللي انا قولتها قبل كده و كمان بقى الكلام على الهكر اللي لوحده قدر يصد كل الهجمات دي لمدة ٨ ساعات ايوه انا كنت نعم خايف منهم لأنهم هكرز محترفين بشكل ليفل الوحش بس المصري لما يشغل دماغة كسم اي حد. المهم بعد كل ده انا كنت مطبق و محتاج انام رحت ف النوم و صحيت و انا حاسس ان زبري بقى ف فرن ببص لاقيت امي حطه زبري ف كسها و عمال ترقص عليه قولتلها مش انتي قولتي كسي وجعني ليه بتعملي كده قالتلي لاني محتاجة اتناك دلوقتي جيت اعدل الوضع علشان انيكها قالتلي سبني فوق و خليك زي م انت لأنك لو بقيت فوقي هتفشخني و انا اصلا مش قادرة و هنزل و اطلع براحة قولتلها ماشي براحتك و هي بدأت تطلع و تنزل على زبري و تشخر و تقول اه اه اه زبرك كيير يا ابن الشرموطة مليني من جوه حاسه اني بتناك من زبرين و انا بدأت امسك بزازها و افركهم جامد و هي تقولي براحة يا خول بزازي هتتخلع ف ايدك ف بدأت ارضع حلمتها و هي بقت ف عالم تاني و كسها عمال يجيب عسل على زبري لحد م رحت عاضض حلمتها بقت عمالة تصوت و تقول اهههه تعالي يا حسام شوف ابنك و هو بينكني و مكيفني اوف ادي جامد نكني جامد يا مازن عايزه اموت و انا بتناك اه اه اح اح اح رحت انا قلبتها و هي بقت تحتي و مسمتش عليها و اشتغلت حفر ف كسها و انا باكل و برضع بزازها و هي كل اللي عليها اه مش حاسة بكسي براحة يا مازن مش حاسة بكسي يا متناك اه مش قدرة حسيت ان انا قربت أجيبهم رحت مغير الوضع ل دوجي و حطيت زبري على خرم طيزها و دخلته مره واحده و هي صوتها هز البيت كله و بقت اه مش مره واحده يا خول براحة طيزي اتشقت حرام عليك رحت مزود ف السرعة وبقيت شبه مكنة النيك و هي اعصابها سابت و بقت تقول اوف طيزي اح نكني قوي انا شرقانه عايزه اتناك نيك اكتر اكتر و انا شغال لحد م رجليها اترعشت و نزلت عسلها و انا عدلتها و خلتها تمص زبري لحد م جبتهم ف بقها و خلتها تبلعهم كلهم و جيت ادخل زبري ف كسها تاني قالتلي لا كفايه انا حاسة اني هموت انت مبتتهدش و انا و لا كأني سامعها نزلت الحس كسها و هي عماله تحاول تهرب مني لحد ما هاجت تاني و انا عمال الحس هي بتقول الحس كسي من جوه و دخل لسانك كسي عايز يتناك يلا دخل زبرك بقى مش قدرة استحمل عايزه اتناك روحت ع طول مدخل زبري و نزلت فيها نيك و كل شويه اسرع اكتر و هي بتقول اه اه كسي عايز زبرك نيكه اكتر مص بزازي و قطعهم نكني جامد يا مازن اوف دا انت طلعت مجرم حرام عليك نكني اكتر و نزل ف كسي عايزه اشيل ابنك ف بطني و اخلف منك يا دكري نكني كمان اهري كسي و قطعه اه اه اه اه و رجليها اترعشت تاني و نزلت عسلها تاني و انا جبت ف كسها و غرقته لبن لدرجة انه بقى يطلع بره سبتها و دخلت الحمام استحميت و نسيت ان انا ورايا كليه المهم رجعت اوضتي علشان البس لاقيت امي نايمه لبست و رحت الكليه و انا ع البوابه الأمن قالي اطلع للعميد علشان عايزك المهم طلعت لاقيت الكتور اشرف قاعد معاه اول م شافني بص ف الارض دخلت سلمت ع العميد و قالي انا طلبت من الدكتور اشرف يجي علشان نحل الموضوع يا مازن قولتله مفيش موضوع اصلا علشان نحله واحد شتمني و انا ضربته خلص الموضوع و قومت خرجت من المكتب ورحت احضر المحاضرات. العميد و هو قاعد مع الدكتور اشرف بيقول نسخه من ابوه معندوش ياما ارحميني الغلط بالنسبه ليه غلط مفيش نقاش اللي يقف قدامه يزعل و لو مين زي ما ابوه قال عليه زمان مشكله ماشيه ع الارض الدكتور اشرف قال كل كلامك صح ده ميعرفش ازاي يهزر كله جد ف جد زي ابوه فعلا يا اخي ده ابوه كان أقوى هكر ف العالم و عمل حاجات محدش يقدر يعملها و مازن طالما دخل حاسبات يبقى مش زي ابوه و بس ده نفس الدماغ كمان اللي بيقولوا عليها دماغ الشيطان، زكي جدا و عبقري بيعرف يحلل اللي قدامه صح و يعرف نقط الضعف فين و يلعب عليها و لما يقرر يتحرك محدش يلاحظ غير اما يكون عمل اللي عاوزه احنا لازم نقف جنبه لو دخل نفس السكة بتاعة ابوه ع الاقل نرد جزء من جمايل ابوه علينا ٠٠٠٠٠ يرحمك يا حسام يا خديوي كنت جبل متتهزش و لو ايه اللي حصل بعدها الدكتور اشرف خرج من المكتب. انا بعد م خلصت محاضراتي روحت البيت لاقيت اختي و امي قاعدين يتكلموا و يضحكوا دخلت قولتله فيه ايه امي ردت و قالت مفيش حاجة رحت سألت اختي فيه ايه قالتلي ماما كانت بتتكلم عليك و قد ايه هي بتحبك و انت جيت ع السيره لاقيت امي بصت ف الارض و اتكسفت رحت مقرب منها و رفعت راسها و بوستها من بقها و اندمجنا شويه ف البوسة لحد م اختي قالت طب راعوا ان انا موجوده و لسه مفيش حد لمسني قولتلها الدور جي عليكي قريب بس انتي تسدي بس اختي قالت و لو دلوقتي هعرف امتعك و اكيفك امي قالتلها طب اسكتي ده لو مسكنا احنا اللي الاتنين مش هنقدر عليه ده ابوكي كان يجيب آخره و انا اجيب أخرى ف نفس الوقت لكن مازن ممكن ينيك طول اليوم عادي اختي عنيها برقت و قالت احا ده بجد امي قالتلها ايوه ده النهاردة الصبح خلاني اجيب كذا مرة و هو مجبش غير مرتين وكان عايز يكمل نيك عادي و لا كأن حاجة حصلت اختي قالت انا كده بقيت خايفة اعمل معاك حاجة يحصلي مصيبة قولتلها متقلقيش انا اكيد مش هضرك. سبتهم و طلعت اوضتي لاقيت حاجتي مش موجوده نزلت سألت امي قالتلي انت ناسي إنك هتنقل ل اوضتي و لا ايه قولتلها معلش نسيت طلعت أوضة امي لاقيت كل حاجتي موجوده بعد م غيرت هدومي لاقيت مصلحي بيتصل بيا رديت قالي بقى انت تعرف تصد هجمات جماعة زيوس كلها من غير تفوت هجمة وحده و عامل فيها غلبان يا عرص و انت مستواك ابن متناكة قولتلوا يا عم افهم الهجمات كلها كانت دوز اتاك و ده أسهل نوع تصده قالي يعم مانا فاهم بس انا مش فاهم هما ليه خلوا الهجمات كلها كده قولتلوا يا خول ركز مفيش غير حاجة من اتنين يا اما هما علشان عارفين انهم اصلا فارضين السيطره على كل الهكرز ف اكيد مفيش حد هيقف قصادهم و علشان كده استهتروا و استخدموا أضعف الهجمات بس ب اعداد كبيره زي م شوفنا بدل م يستخدموا هجمات معقدة ممكن تلفت نظر الحكومات ليهم و خصوصا الإنتربول تاني حاجة ممكن يكونوا استخدموا النوع ده من الهجمات علشان يتأكد هل فيه حد ممكن يقف قصادهم او لا لو فيه ف الهجمات البسيطة دي هتكون زي الطعم اللي هيصطادوا بيه اي حد ناوي يقف قصادهم ( و الشخص ده هو انا لأنهم استهدفوا حساب البنك بتاعي و ده معناه انهم عايزين يعرفوا هل فيه حد مراقب الحساب ده او لا لو مفيش يبقى اخترقوه و سرقوا كل الفلوس اللي فيه بهجمات بسيطة اما لو حد وقف و صد الهجمات ف ده معناه ان في حد بيدور وراهم و انا للاسف لا دورت وراهم و لا نيله انا أخرى زي اي حد كنت اسمع عنهم بس لأنهم شبه الاسطوره اصلا زي م حكيت قبل كده) مصلحي قالي و كمان طلعت بتعرف تحلل و بتدرس عدوك كويس يا متناك قولتلوا افهم الحساب ده لو كان اتسرق كنت هشحت قالي طب حاسب علشان كل الهاكرز دلوقتي عايزين يعرفوا مين الجاحد اللي قدر يقف قدام جماعة زيوس، بعد م خلصت مع مصلحي لاقيت امي طلعت علشان تنام لاقيتها غيرت و لبست قميص نوم مش مغطي حاجة اصلا كل حاجة باينة بشكل واضح ف قولتلها انا نفسي انيكك دلوقتي قالتلي لا انت عارف ان أنا تعبانه استنى لما اخد ع زبرك الأول قولتلها خلاص لمى نفسك و البسي حاجة تغطي جسمك و لا انت حره بقى انا لحد دلوقتي اصلا بنيكك براحة مش عايز انيكك جامد قالتلي يعني ايه هو انت ممكن تنيك احسن من كده دا انا مفشوخة اوي و نفسي اتفشخ تاني بس مش النهاردة قولتلها قومي بقى البسي حاجة تغطي جسمك لان لو شفت حته منه هولع فيكي بزبري قالتلي و على ايه الطيب احسن المهم قامت غيرت و نمنا و احنا حاضنين بعض. صحيت تاني يوم لاقيت مصلحي بيكلمني و بيقولي فيه كارثة قولتلوا ايه امك حامل قالي انت بتهزر يا عرص قولتلوا م انت اللي غبي خش ف االموضوع ع طول قالي جماعة زيوس عرضوا مكافئة بمبلغ كبير ل اللي يقدر يخترق جهازك او يعرف معلومات عنك قولتلوا متقلقش محدش يعرفني اصلا ده غير أن انا مأمن اللاب كويس قالي انت اكيد عارف ان مفيش نظام آمن ده اول مبدأ علشان تبقى هكر ( No system is secure) قولتلوا متقلقش المهم اتفقت معاه احنا بعد فتره هنبدأ ندور ورا الجماعة دي يمكن نوصل ل حاجة او ع الاقل اعرف سبب انهم مستهتدفين حسابي البنكي قفلت معاه و لبست و رحت الكليه و انا طبعا متأخر و كمان رايح محاضرة الدكتور اشرف اللي انا ضربته المحاضرة اللي بس المحاضرة النهاردة ف مادة تانية المهم سلمت ع الأمن اللي على البوابة هما بقوا يعرفوني بسبب مشاكلي اللي حصلت و بعد كده دخلت المحاضرة متأخر و طبعا الطلبة بقوا يبصولي باستغراب ازاي انا ضربت الدكتور المحاضرة اللي فاتت و داخل المحاضرة دي من حتى م يتعملي فصلو كمان داخا متأخر و المدرج كله بقى مستغرب دا كان ناقصلي شويه و اسمع أفكارهم المهم اول م الدكتور شافني قالي تعالي اقعد ف البنش الأول هنا و شاور ع المكان و انا رحت اعدت فيه. ف وسط المحاضرة الدكتور بدأ يسئل اسئله و الطلبة مش عارفين يجاوبوا على اي سؤال و انا قاعد ساكت ف الدكتور قالي مش بتجاوب ليه يا مازن شكلك مش عارف حاجة رحت طالع ع السبوره و بدأت اشرح و اجاوب على كل الاسئله ( ركزوا يا شباب انا هاكر لا و كمان ف كليه حاسبات يعني المواد بالنسبالي سهلة جدا و ده بسبب ان الهكر بيدرس كل ده اصلا ف اول طريقه). بعد ما خلصت إجابة لقيت معظم الطلبة بصين عليا بإعجاب لان بالنسبة ليهم الاسئله جايه من المريخ 😂 المهم و انا راجع مكاني بصيت على مي كانت قاعدة ف تاني صف لاقيتها بصالي و عينها بتلمع و فرحانه و بعد كده الدكتور طبعا قالي انت ليك درجات bouns، بعد المحاضرة و احنا خارجين لاقيت الدكتور بينادي عليا رحتله قالي مكنتش اعرف انك بتذاكر و دحيح قولتلوا الكلام ده انا ذاكرته ايام م كنت ف ثانوي اصلا لو تحب تسئلني ف منهج رابعة كليه اسئل انا جاي هنا مش علشان اتعلم انا جاي علشان الشهادة مش اكتر ف بلاش جو انت دحيح و الشغل ده قالي و ايه اللي خلاك تدرس الكلام ده كله ايام الثانوي قولتلوا و عايز تعرف ليه اولا انت صاحبي و لا ولي أمري علشان تسئل سؤال زي ده بعد إذنك و سبته و مشيت و هو لسه واقف مكانه. لما خرجت من المدرج لاقيت مي مستنياني و معاها شذى روحنا قعدنا ف الكافتيريا طبعا طلبت قهوة و هما طلبوا عصير مانجو و بدأنا نتلكم مي قالت مازن انت ازاي دخلت المحاضرة بعد م ضربت الدكتور المحاضرة اللي فاتت دا حتى مش فصلوك و لا حولوك لمجلس تأديب رديت و قولت علشان تعرفي ان انا مش اي حد مش انا اللي يتعمل معايا الكلام ده و بعدين هو اللي شتم هو لو كان اطلع كنت طلعت و خلاص بس هنعمل ايه بقى ( طبعا الكلام ده مش ف دماغي انا عارف انه شتمني بس مش علشان جيت متأخر لا علشان اولا انا تجاهلته ثانيا علشان هو كان عاف ان انا ابن حسام الخديوي و كان عايز يعرف شخصيتي ايه و أخرى ايه بس المشكله انه مشفش أولى اصلا علشان يشوف أخرى 😂). المهم شذى قالت لا و كمان دحيح دا انت طلعت ع السبوره شرحت احسن من الدكتور ليكي حق يا مي طبعا مي وشها احمر و بصت ف الارض و انا ساعتها منتش فاهم ايه الحوار ف حسبت ع المشاريب و سحبت نفسي و رحت البيت لاقيت امي حطت الغده ع السفره و اختي كانت بتساعدها ف قولت ل اختي عامله ايه ف الدراسة قالتلي كله تمام متقلقش قولتلها اتنيلي كل سنه بتقولي كده و تجيبي درجات قليله. امي جت و قالتلي سيبها براحتها هي بنت و ف الاخر هتتجوز و تقعد ف بيت جوزها منا اهو خريجة هندسة و قاعدة ف بيتنا و خلاص رحت نزلت فيها بوس وتقفيش من بزازها و طيزها و قولتلها احلى خريجة هندسة و لا ايه قالتلي لم نفسك اختك معانا ده غير أن هي مش بتستحمل و بتهيج بسرعة. المهم قعدنا اتغدينا و قمت اغسل ايدي ف الحمام لاقيت اختي جاية و بتحك جسمها فيا قولتلها لم نفسك خلصي ثانوي الأول و ادخلي الكليه و ساعتها هنبقى نتمتع ببعض و معانا ماما طبعا قالتلي خلاص اتفقنا غسلت ايدي و دخلت اوضتي ( أوضة امي) و غيرت هدومي و فتحت اللاب و عملت حاجة اسمها تروجن و ده ممكن ابعته ك لينك لأي حد ع الواتس يخليني اهكر الفون بتاعه ( بالمناسبة الموضوع ده انتشر بشكل غبي من فتره احذروا 😂) و طبعا بعته ل مي ع الواتس و قولتلها ده لينك موقع شارح الأسئلة الصعبه اللي ف الماده المهم هي دخلت عليه و طبعا كده كل ملفات جهازها بقت عندي و بقيت اقدر اتحكم ف الفون بشكل كامل و دخلت ع الواتس عندها و شفت كل الرسايل بينها و بين شذي و هنا بقى عرفت ان مي معجبه بيا و فهمت ليه شذى قالتلها ليكي حق و ليه مي اتكسفت المهم قفلت اللاب و فتحت الفون دخلت ع كذا موقع اخبار يعني اعرف الدنيا فيها ايه و بعد كده ع المغرب لبست و قولت ل امي انا خارج شويه قالتلي رجعنا للسرمحة تاني قولتلها لا بس اغير جو ساعتين بس و هرجع قالتلي ساعتين ايه انت هترجع متأخر زي كل مره قولتلها و انا بقرب منها لا مش هتأخر مينفعش اسيب الملاك اللي قدامي ده لازم انيكه و اكيفه و اخليه حامل كمان و نزلت بوس و تقفيش ف بزازها و نزلت ايدي اليمين لتحت براحة لحد كسها و رحت مدخل صبعي فيه و هي قالت اح بقولك ايه م تيجي نطلع الأوضة قولتلها لا مش دلوقتي راحت زقتني و قالتلي اومال بتهيجني ليه يا متناك قولتلها علشان عايزك هايجة ع طول عايز كسك يكلك علشان تستحملي زبري لما انيكك يا لبوه و رحت قرصت حلمتها جامد راحت قالتلي كفايه بدل م اغتصبك قولتلها متقدريش و سبتها و خرجت قابلت صحابي و قضيت وقت كويس و بعد كده روحت البيت اول م دخلت الأوضة لاقيت امي لبسه قميص نوم كان مفتوح اوي من عند صدرها و مبين زازها ما عدا الحلمات و مفتوح من الجنب و شكلها كان يهيج الحجر اول م قربت منها قلعت هدومي و طلعت ع السرير و بدأنا نبوس بعض و ايدي بتدعك ف بزازها و بفرك حلمتها و بقرصهم جامد و هي بتهيج اكتر و نزلت ايدي لحد كسها و بدأت ادعك فيه براحة و كل شوية ازود السرعة و ادعك جامد وهي بتقول خخخخ اح كسي بيحرقني انت عملت ايه فيا انا حاسه اني كسي مولع اه اه اح ادعك جامد دخل صباعك و بعد كده نزلت لحس ف كسها لحد م هي نزلت عسلها و رجلها اترعشت قومت من غير اي مقدمات رشقت زبري ف كسها مره واحده و هي قالت شقتني يا ابن المتناكة كسي انقسم نصين يا متناااك اه اه اه اه رحت مزود السرعة و بقيت ادخل و اخرج زبري بسرعة و نفس الوقت برضع بزها اليمين و ايدي بتفرك بزها الشمال و هي اه براحة يا خول يا عرص انت موتني مش قادره اه اوف رحت منزل ايدي الشمال و اعدت ادعك خرم طيزها و دخلت ٣ صوابع و امي بتقول كسي إتشرم اه حرام عليك و بعدها رحت مغير الوضع ل 69 اعدت الحس كسها علشان اهيجها اكتر و هي بتمص زبري و هي بتقول الحس جامد عض كسي عايزاه ينزل دم قومت غيرت الوضع و بقيت هي تحتي و اعدت احك زبري ع كسها من بره لحد م جابت عسلها تاني قالتلي نكني بقى انا هيجانه اوي نفسي انتاك عشرني و افشخني افشخ امك الشرموطة يا خول رحت مدخل زبري كله مره واحده و اعدت ادخل و اخرج بسرعة كبيره لحد م امي مبقتش قادره تتكلم حسيت اني هجيب زودت السرعة اكتر لحد م جبت ف كسها و نمنا جنب بعض لحد الصبح. صحيت و كان اليوم ده اجازه ف جدول المحاضرات ببص جنبي لاقيت امي لسه نايمة بس كانت عريانه و طيزها يعتبر جنب زبري رحت بليت خرم طيزها و بليت زبري و دخلت زبري براحه لحد م دخل كله اعدت ادخل و اخرج براحه لحد م امي صحيت و فاقت قالتلي بطل نيك فيا انت مبتتهدش قولتلها انتي اللي جميله اعمل ايه قالتلي بالشكل ده مش هعرف امشي تاني قولتلها لو عليا اخليكي ع السرير ع طول جاهزة للنيك بس قالتلي انت بتحبني قوي كده قولتلها طبعا انتي امي و كمان جسمك كرباج ابن متناكة، ده كله و انا عمال ادخل زبري ف طيزها و أخرجه براحه قالتلي طب سبني اقوم اعمل الفطار الأول قولتلها انتي فطاري و رحت مسرع ف النيك ع طول و امي صوتها بقى عالي لدرجة ان اختي جت و شافتني و انا بنيكها؛ و امي لما شافتها واقفة بتتفرج قالتلها تعالي يا منيوكة ابعدي اخوكي عني ده هيفتح طيزي على كسي اختي قالتلها مش انتي اللي كنتي بتقولي مش هخليه يبطل نيك فيا البسي بقا و قعدت تضحك و انا عمال انيك امي و هي بتقول اه طيزي وجعاني زبرك كبير اوي خليك حنين انا مش قدك و انا مش سامعها اصلا و رحت جبت لبني ف طيزها و هي قالت اح لبنك سخن كده ليه قولتلها من حلاوة طيزك اللي عايز أكلها و انيكها طول اليوم لاقيتها اتخضت وقالت هو انت ناوي تنيك تاني قولتلها اكيد قالتلي لا كفايه انا مش حاسه بجسمي اصلا قولتلها و العمل ايه دلوقتي قالتلي اضرب عشره و خلاص قولتلها لا انا لازم انيك امي قالت ل اختي تعالي مص زبر اخوكي. اختي ع طول قربت مني و نزلت ع لارض و مسكت زبري و اعدت تمص فيه و كانت محترفه بنت المتناكة ف جبتهم ف بقها بعد خمس دقايق بس المشكله ان انا برضو لسه هايج و بتاعي واقف و عامل زي الحديده لاقيت امي و اختي بيبصوا لبعض و امي قالتلي حاول تهدي نفسك دلوقتي او اخرج نيك اي واحده من اللي كنت بتنيكهم قولتلها لا انا هيجان عليكي اعمل ايه قالتلي يعني مفيش قدامك غير انك تنكني دلوقتي قولتلها ايوه قالت خلاص نكني بس ع الهادي بلاش تبهدلني زي امبارح طبعا انا لاحظت ان امي من النوع الرومانسي مش بتحب العنف ساعتها قربت منها و لحست بزازها براحه و هي بدأت تندمج معايا و انا مشيت لساني ع بطنها نزلت لحد كسها بقيت الحس براحه مفيش دقيقه و لاقيتها اترعشت جامد و جابت عسلها َتأكدت ان امي من النوع الرومانسي بعد كده بدأت ادخل زبري ف كسها بهدوء و احنا بنبوس بعض و بعد شويه اعدت ادخل زبري و أخرجه براحه و هي متجاوبه معايا و عماله تقول اح زبرك طويل قوي ماليني من جوه اح اه اه كنت فين من زمان نكني و كيفني يا راجلي يا دكري اه اه اه انا خلاص هجيب و جبنا احنا الاتنين مع بعض و اختي طبعا قاعده بتتفرج علينا و بلعب ف كسها الوردي الجميل. بعد م خلصت لاقيت مي بعته رساله كانت عايزه تخرج معايا وافقت طبعا و كلمتها علشان اقولها هنتقابل فين و لبست تي شيرت ابيض مع بنطلون اسود و شوز ابيض و نزلت ركبت عربيتي و رحت الكافيه اللي اتفقنا عليه وصلت ركنت العربية و دخلت و اذا بي أرى جمالاََ لا يوصف كان لبسها شيك جدا لايق على جسمها اللي رسمه دافنشي المهم سلمت عليها و طبعا كان ف البدايه كلام زي ايه الجمال ده شكلك حلو اوي انتوا اكيد فهمين المصري لما توسع منه 😂. المهم طلبت قهوه و هي طلبتها عصير مانجو و بدأنا نتكلم ف كذا موضوع و بعد شويه حسبت و خرجنا فسحتها و هي كانت فرحانه زي الطفلة الصغيره، مي اصلا بحس معاها اني حد تاني ده غير أن هي بريئة جدا لما بتكون مبسوطه المهم بعد الخروجة روحتها على بيتها كان عباره عن فيلا صغيره. بعد كده اعدت الف شويه بالعربيه و انا بفكر ف جماعة زيوس اللي قالبين عليا الدنيا و عايزين يعرفوا انا مين و بعدين قررت اني لازم اكون هكر أقوى من كده علشان اقدر احمي نفسي منهم. روحت البيت و طلعت الواضحة على طول و فتحت اللاب و بدأت اتعلم اكتر عن الاختراق و التأمين. مر كذا اسبوع لحد امتحانات الميد م خلصت و طبعا جبت أعلى درجة في كل المواد و بقيت معروف ف الكليه الدكاتره كلهم عرفوني و الطلبه من كل الدفعات. ده غير اني قدرت ابقى محترف ف الاختراق و التأمين و هنا بقى اتصلت ب مصلحي رد عليا و قالي مش عوايدك تتصل يعني قلتلوا زكر بس معايا انا عايز ابدأ ادور على معلومات تخص جماعة زيوس لاني ناوي اراقبه و اعمل تأمين على حسابي البنكي منهم مصلحي قالي احا انت اتهبلت و لا ايه يا عم قلتلوا فيه ايه مش فاهم قالي يا مازن الجماعه دي مسيطره على عالم الهاكرز من اكتر من عشرين سنه يعني لما تعاديهم او تحاول حتى تدور وراهم هتلاقي كل الهاكرز بقوا أعدائك و بيحاربوك ده حتى حسام الخديوي أقوى هكر ف التاريخ مقدرش يقف قصادهم الحرب بدأت بينه و بين جماعة زيوس و استمرت يجي 15 سنه و الحرب دي مرحمتش اي شركة أو أي نظام تبع الاجهزه الامنية لأي دوله لدرجة ان الحرب دمرت مصالح كتير لل الانتربول و لما برصة أمريكا وقعت ده كان مجرد ضرر جانبي للحرب دي و ف الاخر مات مقتول، هنا بقي حسيت ان دماغي هتقع مني و قولتلوا احا انت بتتكلم جد قالي ايوه هو ده موضوع فيه هزار روحت قافل المكالمه ف وشه و رحت ل امي و انا متعصب و مش طايق نفسي و عيني فيها شرار اول مهي شافتني كده جريت عليا بتقولي مالك في ايه قلتلها اطلعي ورايا الأوضة حالاََ و اول م طلعت انا و هي قفلت الباب و رحت نازل بكف ايدي على وشها و قلتلها ليه خبيتي عليا ان ابويا كان هكر لا وكمان احسن هكر ف العالم لاقيتها بدأت تعيط و تقول انا مكنتش اعرف انه هكر اصلا كل اللي اعرفه انه طول عمره كان بيحارب جماعة إرهابية و هما اللي قتلوه و هو كان موصيني ان مقولكش على اي حاجة و اعدت تعيط جامد. انا سبتها و نزلت خرجت ركبت العربيه و اعدت الف شوية و كنت سايق بسرعه جدا لحد عربية جلطتني و عملت حادثه الناس اتلموا حوالين عربيتي و العربية اللي خبطتني مشيت بسرعة و بعد كده اغمى عليا الناس اتصلوا بالاسعاف و اتنقلت المستشفى. امي و هي قعده مع اختي امي بتقول ابني بيضيع مني ابوه هو اللي قالي مكلموش ف اي حاجة تخصه و اختي قلتلها معلش يا ماما مهو برضو اخويا كل يوم بيدور علي معلومات عن بابا و انا قلتلك قبل كده قوليله لانه لو عرف من بره هيزعل و احتمال يبعد عننا، سعتها موبايل امي رن و امي مردتش علشان كان رقم غريب ف الرقم رن تاني ف امي ردت الو من معايا قالها معاكي مستشفى السلام يا فندم، امي قالتله خير الموظف قالها حضرتك لازم تيجي المستشفى دلوقتي لان ابن حضرتك عمل حادثه و عنده كسر ف رجله اليمين و دراعه و جاله ارتجاج بسيط ف المخ و لازم حضرتك تخلصي إجراءات علشان يدخل العمليات. امي اتنفضت جامد و قالت انا ف الطريق و بقت تايهة و مش عارفة تعمل ايه اختي سألتها فيه ايه يا ماما قلتلها مازن عمل حادثه البسي يلا علشان نروح المستشفى بسرعة و ماما طلعت بسرعة لبست و نزلت خدت اختي و ركبت عربيتها و راحوا المستشفى امي خلصت كل الإجراءات و دخلت العمليات و بعدها اتنقلت ف غرفة خاصة ف المستشفى. فوقت بعد يوم الساعة ٩ الصبح لاقيت امي نايمه و هي قاعدة ع الكرسي ناديت عليها لحد م صحيت اول م لاقتني فايق قالتلي انت عايز تموت و تسبني لهي معذب نفسك و معذبنا معاك قولتلها معلش سامحيني انا مكنش قصدي كل ده يحصل بس انتي اللي خبيتي عني كل حاجة و دي اخر مره هسئلك تعرفي ايه تاني عن بابا قالتلي كل اللي انا اعرفه قلتهولك قلتلها كده تمام لأن لو عرفت ان انتي لسه مخبيه حاجة عني مش هتشوفيني تاني قالتلي انا اصلا مبخبيش حاجة عنك بس ابوك هو اللي طلب مني كده لكن انا دايما صريحة معاك قلتلها خلاص. امي قالتلي عميد الكليه اتصل بيك و انا اللي رديت و قولتلوا انك عملت حادثه طبعا زهقت و قلتلها ايه اللي خلاكي تردي عليه اصلا قالتلي هو قعد يتصل كتير و انا اضطريت ارد قلتلها تاني مره مترديش على اي رقم يتصل بيا تمام قالتلي تمام. انا من جوايا بقول ابن المتناكة العميد ده جاب رقمي ازاي و انا قاعد بفكر امي قلتلي في واحده اسمها مي اتصلت بيك و عرفتها اللي حصل و هتيجي تزورك النهاردة الساعة ١١ قلتلها طيب قالتلي مين مي دي قلتلها بتسئلي ليه قالتلي عادي قلتلها صديقة قالتلي شكلك هتحب و لا ايه و هي بتضحك قلتلها اني شايفه اني فيا حيل احب و لا اعمل حاجة اصلا، قالتلي عادي الحب ده شئ جميل جدا قلتلها يعني مش تغيري و توجعي دماغي قالتلي لا طبعا انت ابني و انا عايز اشوفك سعيد قلتلها طيب الساعة بقت ١١ و مي جت المستشفى و قعدت تتكلم معايا و عجبت امي و بعد م مي مشيت قالتلي بص يا مازن من كلامك مع مي حسيت انك بتحبها كلامي صح ولا ايه قلتلها صح جدا انا ناوي اخطبها اصلا. و هنا يدخل اخر شخص توقعته. يتبع
مع تحياتي
 

Cesar

نسوانجي جديد
عضو
ناشر قصص
إنضم
25 نوفمبر 2021
المشاركات
8
الجزء الجديد نزل
 
أعلى أسفل